ليلة كروية صاخبة جعلت بصمة الخنوس والعيناوي تقود أسود الأطلس لترويض باراغواي.
في ليلة كروية صاخبة بملعب “بولار دولولي”، جدد المنتخب الوطني المغربي تصالحه مع الانتصارات، بتغلبه على نظيره منتخب الباراغواي بنتيجة (2-1)، في ودية دولية مثيرة تندرج ضمن تحضيرات “الأسود” لنهائيات كأس العالم المرتقبة في يونيو المقبل.
دخلت العناصر الوطنية اللقاء بضغط هجومي مبكر قاده أشرف حكيمي، غير أن التكتل الدفاعي الصلب للباراغواي امتص حماس البدايات. ومع تراجع نسبي في الإيقاع المغربي، تحولت الخطورة لمرمى “الأسود”، حيث لولا “القفاز الذهبي” للحارس ياسين بونو، الذي استأسد في الدفاع عن عرينه بتصديات إعجازية، لكان لنتيجة الشوط الأول مسار آخر.
دخل “أسود الأطلس” الفصل الثاني من المواجهة بنوايا هجومية شرسة، ولم يمهلوا خصمهم سوى 3 دقائق (د 48) حتى فك بلال الخنوس شفرة الدفاع اللاتيني، مستغلا “تمريرة حريرية” من القائد أشرف حكيمي.
ولم يكد منتخب الباراغواي يستفيق من صدمة الهدف الأول، حتى عاد حكيمي ليتقمص دور “صانع الألعاب” مجددا، مهديا كرة ذهبية لمتوسط الميدان نائل العيناوي، الذي أودعها الشباك في الدقيقة 53، معلنا تفوقا مغربيا صريحا ألهب حماس الجماهير الحاضرة.
رغم محاولات الباراغواي العودة في النتيجة، إلا أن الانضباط التكتيكي لكتيبة “الأسود” ظل صامدا أمام الهجمات المتكررة. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء (د 87)، نجح كوستافو كاباليرو في خطف هدف تقليص الفارق للباراغواي، لكنه لم يكن كافيا لحرمان المغرب من فوز معنوي ثمين.
بهذه النتيجة، يختتم المنتخب المغربي معسكره لشهر مارس بنقطة إيجابية، متجاوزا عثرة التعادل في المباراة السابقة أمام الإكوادور (1-1). وتأتي هذه المواجهة لتمنح الناخب الوطني مؤشرات قوية حول جاهزية الأسماء الشابة والانسجام التكتيكي، قبل خوض غمار المونديال الصيف القادم.


















