أكادير: تنظيم لقاء تواصلي حول موضوع: ” الموارد المائية بين نمط التدبير وضمان الإستدامة “

1 أبريل 2024
أكادير: تنظيم لقاء تواصلي حول موضوع: ” الموارد المائية بين نمط التدبير وضمان الإستدامة “
سعيد المسعودي

في إطار برنامجه الرمضاني, نظم فرع أكادير لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لقاء تواصليا حول موضوع:” الموارد المائية بين نمط التدبير وضمان الإستدامة ” من تأطير الأستاذة:

“خديجة واسكة” عضو الفرع الحزبي وفاعلة سياسية ومدنية مهتمة بالشأن البيئي و السيد: “إسماعيل عنيبة” دكتور في التواصل ومهتم بالشأن المائي ومن تسيير كاتب الفرع السيد: “دجيمي الإمام” وذلك يوم الجمعة 29 مارس 2024 بمقر الكتابة الإقليمية.

وقد جاء اللقاء في سياق الإحتفال باليوم العالمي للماء الذي يصاف يوم 22 مارس 2024 و بٱعتبار قضية الماء من القضايا الوطنية ذات الأولوية بإشراف وتوجيه من العاهل المغربي مما يستوجب تظافر جهود كافة المتدخلين للإنخراط في عملية تنفيذ المشاريع الكبرى المبرمجة لمكافحة الإجهاد المائي الذي تعرفه بلادنا بفعل التغيرات المناخية و بفعل الاستعمال الغير المعقلن لهذه المادة الحيوية.

وقد قدم المتدخلان وضعية الموارد المائية في الوقت الراهن إن على المستوى الوطني أو على مستوى أكادير الكبير مما يجعل ناقوس الخطر يدق وأصبح لزاما التفكير في تنزيل مشاريع كبرى تهم قطاع الماء لتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية التقليدية وبالتالي إيجاد حلول مبتكرة لضمان ٱستدامة التزود بالماء الصالح للشرب والسقي وتحقيق الأمن المائي من خلال: تقوية و تعبئة الموارد الاعتيادية : بناء السدود – النقل بين الأحواض- تجميع مياه الأمطار وكذا التدبير الجيد للمياه الجوفية

تنمية الموارد المائية الغير الاعتيادية: تحلية مياه البحر وإعادة ٱستخدام المياه المعالجة وقد تعرف الحضور على تجربة أكادير الكبير في تدبير الطلب المتزايد وضمان التزود المستدام.

مع الوقوف على أهم مسببات هذا النقص الحاد ومعالجته وقد ركز المتدخلان على ضرورة ترسيخ ثقافة مائية من خلال بناء ٱستراتيجية توعوية تجعل من ترشيد ٱستعمال الماء تربية وسلوك اعتيادي ينمو مع الإنسان منذ نعومة أظافره.

الموضوع لقي تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين الذين ساهموا في النقاش بٱرائهم واستفساراتهم وكذا وتدخلاتهم القيمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.