إسدال الستارعلى فعاليات مهرجان ” إسني ن ورغ ” الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الـ14 بأكادير

12 ديسمبر 2023
إسدال الستارعلى فعاليات مهرجان ” إسني ن ورغ ” الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الـ14 بأكادير
نور الدين أفكور

 

أسدل الستار على فعاليات الدورة 14 لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي التي انعقدت في ‏الفترة ما بين 07 دجنبر و11 دجنبر2023 بقاعة سينما صحراء بأكادير، بنجاح كبير وحضور جماهيري لافت، وتعريف الجمهور بأفلام وثائقية وروائية قصيرة تعكس ثقافة الأمازيغ وتعزز الفهم المتبادل والتواصل الثقافي بين الشعوب.

وتميز المهرجان بجو مفعم بالحيوية وتنوع عروضه السينمائية، بتقديم الأفلام وصورًا حقيقية وعميقة لثقافة الأمازيغ وتحدثت عن قضايا هامة تعاني منها هذه الثقافة، و تكريم عدد من صناع السينما الأمازيغية المبدعين عن مجهوداتهم في تطوير هذا الفن وتعزيزه.

وقد جاءت نتائج ‏المهرجان بفوز فيلم “إيقاعات تامازغا” لمخرجه المغربي طارق الارديسي، بالجائزة الكبرى “تامازغا” لمهرجان (اسني ن ورغ) الدولي للفيلم الأمازيغي، في دورته 14.

ومنحت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الأمازيغية، جائزة أول فيلم، لـفيلم “أيت اسحاق ” من هولندا، وجائزة “ايدر يحيا” للفيلم القصير، للفيلم الفرنسي “كأس فارغة”، وجاءت جائزة البحث والكتابة، مقسمة بين فيلمي “ذاكرة السكان الأصليين” من اسبانيا، وفيلم “أجراس تومليلين”.

كما عادت جائزة أحسن دور نسائي لسناء عكرود، عن فلم “قصر نظر”، وأحسن دور رجالي للممثل طارق فريح عن فيلم ” إيقاعات تامازغا”، وجائزة الفيلم الوثائقي لفيلم “ذاكرة جسد” لمخرجه محمد زاغو من المغرب، وجائزة الفيلم الطويل لـ “قصر نظر” لمخرجته سناء عكرود من المغرب.

وفي المرحلة الموالية من المسابقة، فقد منحت لجنة التحكيم للانتاجات والأفلام الدولية الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي “جيران” من سويسرا، لمخرجه الكردي السويسري مانو خليل.

في ما اختارت اللجنة جائزة أحسن فيلم قصير لفيلم ” الغراب الشاب العجوز” لمخرجه الياباني لوبنتو، وجائزة أحسن فيلم وثائقي لـ “عهد الملح” لمخرجته المغربية رحمة بت حمو المدني، وجائزة أحسن سيناريو لفليم “غير خاضعة” لمخرجته فيرناندو بيريز ولورا كازادور، وهو فيلم سويسري كوبي، وجائزة أحسن دور نسائي للمثلة “ديرلا اوغرولا” عن فيلم “جيران” من سويسرا، وأحسن دور رجالي للممثل الطفل سرحد خليل عن فيلم ” جيران” من سويسرا، وجائزة لجنة التحكيم للفلم التركي “حيض”

بالإضافة إلى العروض السينمائية، نظم المهرجان أيضًا ندوات وورش عمل تفاعلية حيث تم استعراض ومناقشة قضايا مختلفة ذات صلة بالسينما والثقافة الأمازيغية، تم توفير فرص للمشاركين للتفاعل والتعلم من بعضهم البعض وتقاسم الأفكار والخبرات.

وقد استطاع المهرجان أن يجذب عدد كبير من الجماهير الشابة. كما يعتبر المهرجان فرصة للشباب المهتم بالسينما والثقافة الأمازيغية لتوسيع آفاقهم وتعزيز معرفتهم.

ويأتي المهرجان في وقت مهم حيث يحتاج الشعوب إلى تعزيز التواصل والفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. كما يأمل المنظمون أن تستمر فعاليات المهرجان وتنمو مع مرور الوقت لتصبح مناسبة سنوية مهمة في عالم السينما الأمازيغية والدولية.

بهذا المهرجان، يثبت المجتمع الأمازيغي المغربي عزمه واهتمامه في الحفاظ على تراثه الثقافي والترويج له بشكل حديث ومبتكر. في حين تعتبر السينما وسيلة فعالة لتحقيق ذلك، حيث يمكن للأفلام القصيرة والوثائقية أن تصل لجمهور أوسع وتعمل على تعزيز الثقافة الأمازيغية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.