التخريب يسفر عن خسائر فادحة بحافلات ألزا سيتي بأكادير

19 أبريل 2024
التخريب يسفر عن خسائر فادحة بحافلات ألزا سيتي بأكادير
نور الدين أفكور

تعاني حافلات شركة النقل الحضري “الزا أكادير” من معاناة جديدة في منطقة أولاد داحو و دوار سعيد وهوارة، حيث يتسبب العنف والتخريب في تكسير زجاج الحافلات بشكل مستمر، و هذه الحوادث المتكررة تسببت في إحداث خسائر مادية كبيرة للشركة وتعطيل خدمة النقل العام للمواطنين.

تعد حافلات النقل الحضري وسيلة أساسية للعديد من الأشخاص للتنقل داخل المدينة، وتعتبر هذه الخدمة ضرورية للكثير من الطلاب والعمال وكبار السن وغيرهم من الفئات الاجتماعية. ومع ذلك، فإن القلة من المخربين تستغل هذه الوسيلة لأعمال التخريب والتدمير.

تعتبر مناطق هوارة والنواحي كدوار سعيد وأولاد داحو هدفاً مستهدفاً لهؤلاء المخربين، حيث يستهدفون الحافلات بشكل ممنهج بتكسير زجاجها باستخدام الحجارة والأجسام الثقيلة الأخرى، ويرجح أن السبب وراء هذا السلوك المشين هو غياب الرقابة الأمنية والانضباط في المنطقة.

وتتكبد شركة النقل الحضري خسائر مادية كبيرة جراء تلك الأعمال التخريبية، حيث تضطر لتكلفة إصلاح واستبدال الزجاج المكسور لعدد كبير من الحافلات.

وهذا بالإضافة إلى تعطيل خدمة النقل العام للمسافرين الذين يعتمدون على هذه الحافلات يومياً.

ويناشد العديد من المواطنين والمستفيدين من خدمة النقل الحضري السلطات المحلية وأجهزة الأمن بضرورة توفير الحماية اللازمة للحافلات والمسافرين، كما يجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن في هذه المنطقة وضبط الأمور حتى يتمكن المواطنون من السفر بأمان وسلامة.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تشديد عقوبات القانون على المرتكبين وضبطهم لمنع تكرار هذه الأعمال العنيفة والتخريبية. بحيث ينبغي أن يحاسب أي شخص يتسبب في تلف ممتلكات عامة ويعاقب عليه بموجب القانون.

إن توفير النقل الحضري الموثوق والآمن هو مسؤولية الدرك الملكي والشرطة والسلطات المحلية لضمان راحة وسلامة المواطنين ويجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة الفورية لحماية الحافلات وضمان تقديم خدمة النقل العام بشكل سلس وفعال في منطقة هوارة ودوار سعيد وأولاد داحو وغيرها من المناطق … .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.