المركز الأمريكي المغربي للثقافة الأمازيغية يحتفي بسنة 2974 بولاية نيوجيرسي

17 يناير 2024
المركز الأمريكي المغربي للثقافة الأمازيغية يحتفي بسنة 2974 بولاية نيوجيرسي
إدريس قدّاري

أقام المركز الأمريكي المغربي للثقافة الأمازيغية احتفالية ثقافية وفنية مغربية أصيلة بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية 2974 واحتفاء بإقرارها عطلة رسمية في المغرب، وذلك يوم الأحد 14 يناير 2024، بمدينة باترسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، حسب ما استقته جريدة “العربية.ما” من مصادر تنظيمية.

وأكدت المصادر أن هذه الاحتفالية عرفت حضور القنصل العام المغربي بنيويورك؛ عبد القادر الجموسي، وعمدة مدينة باترسون؛ أندريه صايغ، وفريقه، وعدد من القناصل، وممثلين عن منظمات مدنية عربية وغربية، وإعلاميين محليين، وكذلك عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بنيويورك ونيوجيرسي والنواحي.

 

وأبرز البروفيسور المغربي ابن مدينة الخميسات المقيم بمنهاتن علال بوتاجنكوت؛ رئيس المركز الأمريكي المغربي للثقافة الأمازيغية، في تصريح إعلامي، أن “هذه الاحتفالية تضمنت فعاليات ثقافية ومداخلات فكرية انصبت حول “رمزية ودلالات ترسيم رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية مؤدى عنها في المغرب”، قدمها كل من الأستاذ الحسين المجاهد؛ الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والأستاذ مصطفى أمدجار؛ مدير الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة-قطاع الاتصال، وعبد الله الحلوي؛ أستاذ اللسانيات الإنجليزية بجامعة القاضي عياض بمراكش باحث مختص في قراءة وتحليل النقائش الأمازيغية القديمة”.

كما عرفت هذه التظاهرة، حسب البروفيسور علال، تكريم القنصل العام المغربي بنيويورك ونائبه، إلى جانب تكريم عمدة مدينة باترسون، أندريه صايغ، وتسليمه نسخة من وثيقة اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا لدعمه وتشجيعه المستمرين وتثمينه للتنوع الثقافي للمدينة ومساهمة المغاربة الأمريكيين في ذلك.

هذا وتميزت الاحتفالية، يضيف بوتجنكوت، بـ”معرض لنماذج من الأزياء والمنتوجات التقليدية الأمازيغية المغربية، كما استمتع الحضور بحفل شاي وحلويات مغربية وتقاسموا أطباقا من الكسكس المغربي على نغمات الموسيقى الأمازيغية”.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.