النقيب عبد العزيز بنزاكور عضو مجلس رئاسة حزب التقدم والاشتراكية يودع الحياة 

5 يناير 2024
النقيب عبد العزيز بنزاكور عضو مجلس رئاسة حزب التقدم والاشتراكية يودع الحياة 
إدريس قدّاري

نعى المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إلى كافة مناضلات ومناضلي الحزب، وإلى عموم الشعب المغربي، إحدى القامات الوطنية الكبرى، النقيب عبد العزيز بنزاكور، عضو مجلس رئاسة الحزب، الذي وافته المنية يوم الثلاثاء 02 يناير 2024، ووري جثمانُه الثرى زوال يوم الأربعاء 03 يناير الجاري بعد صلاة العصر بمقبرة الغفران في مدينة الدار البيضاء.

وقال الحزب في بلاغ تعزية مكتبه السياسي، أن الفقيد عبد العزيز بنزاكور ازداد بمدينة مراكش سنة 1943. والتحق بالحزب الشيوعي المغربي في بداية ستينيات القرن الماضي، وواصل نضاله السياسي في صفوف حزب التحرر والاشتراكية ثم حزب التقدم والاشتراكية، في مسارٍ نضاليٍّ حافل جسَّد خلاله الفقيدُ نموذجاً للمناضل الملتزم والمثقف الكُــفُؤ والمدافع الأمين عن حقوق الوطن والشعب وعن قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان ببلادنا.

وأضاف المصدر أن الراحل، الذي كان من أبرز وجوه حقل المحاماة، حظي بتقديرٍ كبير في جميع الأوساط لــما كان يتميز به من أخلاق رفيعة وقيمٍ نبيلة وكفاءة عالية والتزامٍ سياسي قوي. وإلى جانب المسؤوليات العديدة التي تحملها في صفوف حزبه، فقد كان الراحل عبد العزيز بنزاكور نقيبا للمحامين بهيئة الدار البيضاء، ورئيساً لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، ورئيساً للاتحاد الإفريقي للمحامين.

كما كان الفقيدُ، يضيف المصدر، أحد مؤسسي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وعضوا بالمجلس الاستشاري ثم الوطني لحقوق الانسان، وعضوا بهيئة الإنصاف والمصالحة، حيثُ عُرف بنضالاته البارزة على الواجهة الحقوقية. وتَحَمَّلَ مسؤولياتٍ مؤسساتية متعددة، من بينها رئاسة مؤسسة الوسيط، وعضوية المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وعضوية اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، إلى جانب مسؤوليات ومساهمات مهنية ونضالية عديدة أخرى.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم جريدة “العربية.ما” بأحر التعازي والمواساة للعائلة الصغيرة والكبيرة للفقيد رحمه الله و أسكنه فسيح الجنان وألهم ذويه وأقاربه ورفاقه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.