حفل تكريم المحجوب أقدار رمز من رموز النزاهة بالمحكمة الابتدائية سابقا بورزازات

8 مارس 2024
حفل تكريم المحجوب أقدار رمز من رموز النزاهة بالمحكمة الابتدائية سابقا بورزازات
عبد الله أيت المؤدن

شهدت رحاب المحكمة الابتدائية بورزازات يوم الخميس 07 مارس 2024، حفل تكريم لرئيسها السابق المحجوب أقدار، الذي عينه جلالة الملك محمد السادس نصره الله رئيسا للمحكمة الابتدائية ببرشيد، وهو رمز من رموز النزاهة، حيث بصم بمداد الفخر مسيرة حافلة متميزة لخدمة القضاء بالمحكمة الابتدائية بورزازات، فكان يتميز بحسن الخلق وبرحابة الصدر، هذا ما أكدته وزكته كل المداخلات في حقه.

الحفل ترأسه كل من الرئيسة الأولى لدى محكمة الاستئناف بورزازات الأستاذة رشيدة عبد النبي، والوكيل العام للملك لدى محكمة استئناف بورزازات، ورئيس المحكمة الابتدائية عبد العزيز لكنيفري الذي عين خلفا للاستاذ المحجوب اقدار، كما حضر الحفل وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بورزازات وعدد من السادة رؤساء محاكم التابعة للدائر القضائية بورزازات، والقضاء وأطر موظفي أسرة العدالة بالدائرة القضائية بورزازات،وعدول وممثلين عن هيئة المحامين ومفوضين قضائيين.

وبهذه المناسبة اعتبرت الرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف بورزازات الأستاذة رشيدة عبد النبي، حفل التكريم فرصة للتعبير عن العرفان والتقدير والاحترام للخدمات التي أسداها الرئيس المحجوب أقدار المحتفى به للعدالة، مضيفة أن الاستاذ أدى مهامه على رأس المحكمة الابتدائية بورزازات بكل نجاعة وتجرد ومسؤولية وموضوعية ونكران للذات ووطنية خدمة للعدالة القضاء بهذه المحكمة، كما أشادت رشيدة عبد النبي بمميزات الاستاذ المحجوب أقدارالذي طبع المحكمة بإخلاصه ووفائه وعمله النبيل، وكان مثالا للرؤساء والقضاة ولكل العاملين معه بالمحكمة، النزهاء وتستحق محبة زملائه، كما رحبت بالرئيس الجديد للمحكمة الاستاذ عبد العزيز لكنيفري الذي حظي بالثقة المولويةلصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بتعيينه رئيسا للمحكمة الابتدائية بورزازات، واعتبرت تعيينه مفخرة واعتزاز لما يتصفه به الرجل من نبل الأخلاق ونزاهة العمل وسمعته الطيبة.

وفي ذات الكلمة امام الحاضرين، توجهت الرئيسة بالشكر والتقدير للقضاء الذين شملهم الانتقال الى محاكم أخرى ،ونوهت بعملهم النبيل وبالخدمات الجليلة التي قدموها خدمة للقضاء والمرتفقين بكل مسؤولية وواجب وطني، متمنية لهم بدوام الصحة والعافية ومسيرة موفقة في مسارهم المهني والنجاح في عملهم.

كما ألقى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات منير الادريسي، كلمة بالمناسبة، حيث استهلها بالترحيب بالحاضرين معبرا عن مشاعر المحبة والاخلاص للمحتفى به، الاستاذ المحجوب أقدار الذي حظي بالثقة المولوية بتعيينه رئيسا للمحكمة الابتدائية ببرشيد، مشيرا أنه كان نعم المسؤول، ومسؤولا فعالا بما تحمله الكلمة من معنى، وكان متواصلا ومتفهما ومتميزا بأخلاقه الحميدة والابتسامة التي لا تفارق وجه. كما عبر عن شكره وتهنئته السادة القضاة الذين غادروا المحكمة ذاتها ، وهم كذلك المحتفى بهم إلى جانب الرئيس، والذين ابلو البلاء الحسن في خدمة القضاء بهذه المحكمة متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسارهم المهني.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد المحكمة الإبتدائية بورزازات عبد العزيز لكنيفري ، الذي عين خلفا للمحجوب اقدار، أن ثقافة الإعتراف بالآخر يجب أن تظل ثابة راسخة في العقول مهنيا وحياتيا،معتبرا أن هذا الإحتفاء يُرسخ مفهوم ” العائلة ” بالمحكمة التي وصفها بالمواطنة و الإجتماعية.

مضيفا في معرض كلمته، أن المحتفى بهم الذين اشتغلوا بالمحكمة،أبانوا عن حنكة وتبصر وجدية طيلة مسارهم العملي ، وأدوا رسالتهم، التي يتحمّلون ثقل أمانتها في صمت وجسامة المسؤولية، على أكمل وجه خدمة للأسرة القضائية وقضاء حوائج الناس.

كما أكد المتدخلين في كلمتهم،أن الاستاذ المحجوب أقدار الذي قضى بالمحكمة الابتدائية اعوام عديدة ليست بيسيرة، من العمل المشهود له بالجدية والمثابرة في أداء رسالته النبيلة، والكفاءة وحسن الخلق والتواضع، وأن المبادرة التكريمية أتت عرفانا بالمجهودات التي بذلها الرئيس والقضاة المحتفى بهم الذين قضوا جزء من أعمارهم في خدمة المرتفقين والمرفق القضائي بالمحكمة، راجين ومتمنين التوفيق والسداد للمحتفى بهم، منوهين باجتهادات جميع اسرة القضاء وتفانيهم في العمل.

هذا كما أكدت كل المداخلات أن الاستاذ المحجوب أقدار كان يتمتع بسمعة طيبة ومصداقية عالية في تدبير الملفات القضائية في كل محطاته السابقة بمختلف المحاكم التي اشتغل بها، مما يجعله في مستوى الثقة الملكية للرفع من منسوب الأداء القضائي.

وقد اختتم الحفل بتوزيع هدايا على المحتفى بهم الذين غادروا مبنى المحكمة الابتدائية بورزازات الذين قضوا به سنوات طويلة خدمة للمواطنين والقضاء والعدالة بالمحكمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.