رمي النفايات بالشارع العام أمام محلات تجارية يثير غضب الساكنة المحلية ويسائل جماعة مدينة الخميسات(+صور)

20 نوفمبر 2023
رمي النفايات بالشارع العام أمام محلات تجارية يثير غضب الساكنة المحلية ويسائل جماعة مدينة الخميسات(+صور)
العربية.ما - إدريس قدّاري

انتشرت ظاهرة رمي النفايات أمام محلات تجارية بشكل ملفت للنظر، وتبدو بعض الشوارع والأزقة، في كل صباح، وكأنها “مرت منها عاصفة حربية”، من كثرة مخلفات السلع (البلاستيك والكارطون…) التي باتت مشاهد روتينية بالشارع العام الخميسي، حسب ما توصلت به جريدة “العربية.ما” من شكايات من الساكنة المحلية.

وتوجد في قائمة هذه الأزقة والشوارع؛ علال بن عبد الله وأبو بكر الصديق والمولى إسماعيل (حومة الشومور)، حيث يقول المشتكون أنه “توجد الكثير من المخلفات المتناثرة أمام المحلات التجارية”، مما دفعهم للتساؤل عن “سبب هذه الفوضى” التي يستيقظون كل صباح عليها، و”لماذا لا يبادر التجار إلى تنظيف واجهات محلاتهم قبل مغادرتها؟”، و”لماذا لا تضع الجماعة الترابية للخميسات والشركة المعنية بالنظافة حاويات جمع النفايات قرب هذه المحلات، علما أن هذه الظاهرة تثقل كاهل عمال النظافة الذين يقومون بمجهودات إضافية لنظافة هذه النقط السوداء؟”

ومن جهة أخرى يرى متتبعون للشأن المحلي بالخميسات أن “هذه المخلفات التي تبقى متناثرة بالشارع العام طيلة الليل، غالباً ما تهب عليها رياح تدفعها إلى قنوات الصرف الصحي أوإلى أماكن أخرى تساهم في مشاكل بيئية بالمدينة”، كما قال البعض أن تلك “المخلفات أوالنفايات يعبث بها “الميخالة”، الذين يجوبون الشوارع ليلا بالعربات المدفوعة باليد أوالمجرورة بالدواب، حيث يبعثرونها أثناء بحثهم عما قد يفيدهم”.

وأمام “هذه الأوضاع التي لا تفرز إلا نتيجة واحدة عنوانها فوضى الأزبال في أماكن حيوية بالمدينة”، يقول فاعل جمعوي، “يبقى على جماعة المدينة التدخل لتخليص الساكنة المشتكية من حصار من نوع آخر، عربونا على حسن نيتها لاستدراك تقصيرها وإهمالها فيما يخص تدبير الأمور اليومية للمواطنين”.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.