زيارة السيد وزير الفلاحة تعري الواقع الكارثي للشأن الفلاحي بإقليم طاطا

7 مارس 2024
زيارة السيد وزير الفلاحة تعري الواقع الكارثي للشأن الفلاحي بإقليم طاطا
العربية.ما

بعد الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة لطاطا عبّر عديد من الفلاحين عن استيائهم من الزيارة التي اعتبروها دون منفعة عامة، فبدل إدراجها ضمن البرنامج الحكومي للزيارات الوزارية و فتح نقاش موسع مع فلاحي ألإقليم للوقوف على الواقع المعاش ومحاولة طرح حلول بديلة تشجعهم في الاستمرار والاستثمار و الاضطلاع على مشاغل المنطقة دَقَّة أكثر، غلب على زيارة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري “سعيد الصدّيقي” الطابع الحزبي والانتقائي حيث حال ذاك دون طرح مشاغل ومقترحات الفلاحين البسطاء بإقليم طاطا.

ناشطون وفلاحون عقبوا على الزيارة التي قام بها الوزير ، بكونها لم تكن في مستوى توقعات الفلاحين الطاطويين الذين انتظروا مشاريع ذات وقع ومن شأنها الرفع من مردودية الإقليم فلاحيا، عبر فتح نقاش موسع حول واقع الأقليم المائي وسبل معالجته ، وكذا تشجيع الإستثمار الفلاحي بالمنطقة،السيد عبد الرحيم نوفيسو عبر صفحته بوسائل التواصل الاجتماعي تحدث قائلا :” كان وُّجبا على وزير الفلاحة المحترم أن يقدم بدائل للشباب الذين يتوافدون تبعا على وكالات التشغيل بحثا عن فرص الشغل خارج الإقليم من خلال تشجيعهم وتحفيزهم على الاستثمار الفلاحي بالإقليم في ظل تواجد مساحات هامة من الاراضي الزراعية القابلة للزراعة ، ففي الوقت الذي كنا لزاما عقد لقاء بالغرفة الفلاحية لجمع فلاحي الإقليم الذين كانوا ينتظرون ان يناقشوا مع وزير الفلاحة الإكراهات والعراقيل التي تواجههم في الإستثمار ، وبحث حلول ناجعة لتجاوزها ، توجه الوزير رفقة الوفد المرافق لزيارة بعض الضيعات المجهزة سلفًا ، وبدل دعم الفلاحيين بالأليات والمعدات التي من شأنها الرفع من مردوديتهم ، تم توزيع بعض المعدات البيسطة التي تخلى الفلاح بتقنياته العصرية عنها ، إن الزيارة التي قام بها السيد الوزير لم تكن عند توقعاتنا وخابت فيها ظنونا في جعل طاطا إقليما فلاحيا بالاستفادة من البرنامج الملكي الساعي الى التشجيع على الإستثمار الفلاحي وتعبئة مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة”.

هذا وقد عقبت الصفحة الفايسبوكية الخاصة بوزارة الفلاحة والصيد البحري :” قام السيد الوزير يوم الثلاثاء 5 مارس، بزيارة ميدانية لإطلاق عدة مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر ، همت المشاريع غرس نخيل التمر وإنتاج الخضراوات في إطار تعبئة أراضي الجموع لفائدة المقاولين الشباب ، كما اطلع السيد الوزير على برنامج الحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل واحات طاطا وعلى حصيلة إنجازات الغرفة الفلاحية لجهة سوس ـ ماسة”.

من جهة اخرى قال حسن مساعف وفي تصريح للجريدة :” حضور وزير الفلاحة والصيد البحري فاقم من الوضعية المزرية التي نعيشها فلاحيا ، حيث استغربنا عدم وجود تنسيق مسبق مع الفلاحين ، إذ كان لزما على الوزير زيارة الضيعات الفلاحية التي تحولت من زراعة البطيخ الأحمر إلى زراعات بديلة ك الطماطم والبطاطس والتي وفرت يد عاملة مهمة وسوق شغل كبير، المديرية الإقليمية للفلاحة بطاطا عمرها يزيد عن 40 سنة ، ولم توفر ضيعة نموذجية الى حدود 2023 وهو أمر غير معقول ملايير السنتيمات صرفت على الشتائل الأنبوبية دون أي وقع يذكر على ضيعات الإقليم ، الوزير لم يقم بزيارة الواحات التي تضررت من الحرائق والجفاف ، ليرى وزير الفلاحة تدخل المديرية بهذا الخصوص ، نعيب ونحمل المسؤولية لمن نسق وأعد لهذه الزيارة لأنها مجرد زيارة زادت الطين بلة ، أرى اليوم أن الزيارة كانت للإرضاء الخواطر بعيدا عن هموم الفلاح البسيط”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.