صراعات تندلع بين أغلبية المجلس الجماعي إنزكان: تحديات تواجه رئيس المجلس رغم إنجازاته

16 مايو 2024
صراعات تندلع بين أغلبية المجلس الجماعي إنزكان: تحديات تواجه رئيس المجلس رغم إنجازاته
نور الدين أفكور

بعد سنتين ونصف من القيادة الناجحة للرئيس رشيد المعيفي والعديد من الإنجازات التنموية التي حققها على مستوى جماعة إنزكان، وجد نفسه الآن في مواجهة شبه تمرد من قبل عدد من حلفائه من حزب الوردة والبام داخل المجلس الجماعي،هذا الانقسام في الأغلبية يشكل تحديًا كبيرًا أمام الرئيس ويهدد بعرقلة مسار التطوير الذي انتهجه.

من بين أسباب التمرد والانقسام،اختلافات في الرؤى والأولويات بين الرئيس و الأعضاء البام والوردة، واستياء البعض من أسلوب إدارة الرئيس وتركيزه على مشاريع محددة وعدم الرضا أو الاستياء من إجراءات أو سياسات ما.

ومن تداعيات الأزمة على أداء المجلس احتمالية تعطيل أو تأخير بعض المشاريع التنموية المخطط لها نتيجة هذه الخلافات وكذلك تأثير الانقسام على عملية صنع القرار وتنفيذ السياسات داخل المجلس مع تهديد للوحدة والتماسك داخل المجلس مما قد ينعكس على صورته أمام المواطنين وكذلك مخاوف من تأثير هذه الأزمة على العلاقة بين رئيس المجلس والمجتمع المحلي.

أما سيناريوهات محتملة احتمالية تصاعد الأزمة وتحولها إلى صراع علني وعرقلة أداء المجلس وسعي الرئيس إلى إيجاد توافقات وتسويات مع المعارضين لحل الخلاف مع إمكانية إجراء تعديلات في التشكيلة الحالية للمجلس لموازنة القوة في حالة تصاعد الأزمة، احتمالية لجوء الرئيس إلى حل المجلس والدعوة لانتخابات جديدة حسب قانون المنظم الجماعات.

يواجه الرئيس المعيفي تحديًا كبيرًا في إدارة هذه الأزمة الداخلية وإيجاد حلول لها قبل أن تتفاقم وتؤثر سلبًا على مسار التنمية والإنجازات التي حققها في جماعة إنزكان. وستكون متابعة هذه الأزمة وتطوراتها محل اهتمام المواطنين والرأي العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.