طواف المغرب للدراجات 2024 يعبر المحطة 9 مكناس – الرباط ويسجل فوز المغربي أنور رحمو

8 يونيو 2024
طواف المغرب للدراجات 2024 يعبر المحطة 9 مكناس – الرباط ويسجل فوز المغربي أنور رحمو
العربية.ما - إدريس قدّاري

عبر طواف المغرب للدراجات 2024 اليوم السبت 08 يونيو 2024، المحطة الرابطة بين مدينتي مكناس والرباط، وذلك في مرحلته التاسعة (9) من دورته الثالثة والثلاثين (33).

وقد انطلقت كوكبة الدراجين، التي يشارك فيها 18 منتخبا وفريقا من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين، من مدينة مكناس ومرت بالخميسات وتيفلت وسيدي علال البحراوي باتجاه العاصمة الرباط.

وقد لوحظ تنسيق أمني، ما بين الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية، في مستوى هذا الحدث الرياضي، حيث عملت مختلف المصالح الأمنية على التنظيم الجيد وتيسير عبور الكوكبة في ظروف آمنة وسلسلة.

وقد فاز بهذه المرحلة أنور رحمو، فيما انتزع الفرنسي أكسيل ناربوني زوكاريلي القميص الأصفر من الإيريتيري ناتنايل بيرهان. وقد وقطع أنور رحمو مسافة السباق (134,1 كلم)، في زمن قدره 3 ساعات و15 دقيقة و4 ثواني، متقدما على مواطنه إبراهيم الصباحي، صاحب المركز الثاني بنفس التوقيت، بينما جاء في المركز الثالث، الفرنسي ريان بولهوات، بالتوقيت نفسه.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الطواف، الذي ينظم تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، سبق وأن انطلق من مدينة العيون في 31 ماي 2024، من المنتظر أن يصل إلى مدينة الدار البيضاء يوم غذ الأحد 9 يونيو الجاري، عابرا العديد من المدن والمواقع التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) ضمن التراث الإنساني.

كما سبق وأن أشارت الجامعة الملكية المغربية للدراجات أن طواف المغرب 2024 تبلغ مسافته 1680 كلم. وقد عاد من جديد بعد غياب فرضته جائحة كورونا، وكذا بسبب الزلزال الذي ضرب خلال شتنبر الماضي عددا من المناطق بالمملكة.

وأضافت الجامعة، في بلاغ سابق، أنه بفضل الخبرة التنظيمية التي راكمها طواف المغرب للدراجات منذ الدورة الأولى سنة 1937، وفاز بها الدراج الإسباني ماريانو كانياردو، يحظى باهتمام كبير على الصعيدين الوطني والدولي، إذ يصنف ضمن الطوافات الـ 10 الأكثر إثارة في العالم.

كما بات هذا الموعد الرياضي، الذي يستأثر باهتمام محترفي هذه الرياضة، من أهم المواعيد في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (أفريكا تور)، خصوصا أنه يعد من أقدم الطوافات في العالم، إذ يعود تاريخ إجراء أول سباق إلى سنة 1916 قبل أن يكتسي طابعا رسميا سنة 1937.

ومن شأن هذه التظاهرة، التي تعرف مشاركة حوالي 120 متسابقا، المساهمة في تعزيز الصورة المشرقة للمملكة، المقبلة على احتضان تظاهرات عالمية، خصوصا كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025 وكأس العالم 2030 رفقة البرتغال وإسبانيا.

هذا، وصرح رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات؛ محمد بلماحي، في تصريح صحافي، إن طواف المغرب هذه السنة سينطلق من مدينة العيون بهدف إبراز المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأقاليم الجنوبية للمملكة، وكذا التطور الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن الطواف سيسلط أيضا الضوء، عبر مراحله العشر، على التنوع الطبيعي الذي يميز مختلف الجهات التي تدخل ضمن مساره.

وأضاف بلماحي أن من شأن طواف المغرب للدراجات، الذي يشكل واجهة سياحية وترويجية للعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، أن يساهم كذلك في إبراز البنيات التحتية المتينة التي تتوفر عليها المملكة.

كما أوضح رئيس الجامعة أن الأبطال المغاربة يتوفرون على حظوظ وافرة من أجل المنافسة على المراكز الأولى في هذه النسخة، لافتا إلى أن الجامعة حرصت على أن تكون مراحل الطواف متنوعة وتشمل العديد من التحديات للمتسابقين.
وتشارك في هذه الدورة منتخبات وفرق من مصر وبنين وبوركينافاسو وألمانيا وفرنسا ورومانيا وكرواتيا وتركيا والبرتغال، والفلبين وأمريكا وإنجلترا ولوكسومبورغ واليابان. وكانت آخر نسخة من طواف المغرب أقيمت سنة 2019، وتوج بها البلجيكي لوران ايفرارد.

ويذكر أن ثلاثة دراجين مغاربة سبق لهم أن فازوا بطواف المغرب، وهم أسطورة الدراجة المغربية المرحوم محمد الكورش، المتوج باللقب ثلاث مرات (1960 و1964 و1965 ) ومحسن لحسايني (2011) وأنس آيت العبدية (2017).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.