من سيعوض الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟

28 مارس 2024
من سيعوض الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟
العربية.ما

أثار الأداء المتواضع للمنتخب المغربي في الفترة الأخيرة، وخاصة في مباراتيه الوديتين أمام أنغولا وموريتانيا، موجة من الشكوك والمخاوف لدى الجماهير المغربية، وأعاد طرح السؤال حول مستقبل المدرب وليد الركراكي على رأس الفريق.

وبينما لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن مستقبل الركراكي، إلا أن العديد من المصادر الإعلامية تتحدث عن إمكانية إقالته والتعاقد مع مدرب جديد.

وفي هذا السياق، تداولت وسائل الإعلام المغربية اسمين مرشحين لخلافة الركراكي، وهما:

هيرفي رونار: المدرب الفرنسي الذي قاد المنتخب المغربي للتأهل إلى كأس العالم 2018، وحقق معه نتائج جيدة في كأس الأمم الأفريقية 2019. يتمتع رونار بخبرة دولية واسعة، وسبق له أن درب منتخبات أخرى في أفريقيا، مثل زامبيا وكوت ديفوار.

حسين عموتة: مدرب نادي الوداد الرياضي السابق، والذي سبق له أن قاد الفريق للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017. يمتلك عموتة خبرة كبيرة في الدوري المغربي، ويعرف جيدًا اللاعبين المحليين، وهو ما قد يكون عاملاً مساعدًا له في مهمته الجديدة.

رونار: خبرة دولية ورغبة في العودة

يعتبر هيرفي رونار من المدربين المفضلين لدى الجماهير المغربية، وذلك بفضل النتائج الجيدة التي حققها مع المنتخب في الفترة بين 2016 و 2019.

ورغم أن رونار يشرف حاليًا على تدريب المنتخب الفرنسي النسوي، إلا أن عقده ينتهي هذا الصيف، وقد أبدى في أكثر من مناسبة رغبته في العودة لتدريب المنتخب المغربي.

يمتلك رونار خبرة دولية واسعة، حيث سبق له أن درب منتخبات زامبيا، وأنغولا، وكوت ديفوار، والمغرب، والسعودية، كما أنه قاد منتخب زامبيا للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

عموتة: معرفة باللاعبين المحليين ونجاحات مع الوداد

يعتبر الحسين عموتة من المدربين الوطنيين الذين حققوا نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث قاد نادي الوداد الرياضي للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017، كما أنه فاز بلقب الدوري المغربي في عدة مناسبات.

يمتلك عموتة معرفة كبيرة باللاعبين المحليين، وهو ما قد يساعده في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على الألقاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.