يبدو أن “الضغط السياسي” الذي يهم مشاكل وقضايا الساكنة بمدينة تيفلت، إضافة إلى شكايات ومطالب رواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي والمقالات الصحفية للصحافة المستقلة، دفعت رئيس المجلس البلدي لمدينة تيفلت التابعة لعمالة الخميسات، للخروج من مكتبه بمقر القصر البلدي والقيام بزيارة لأحد الأحياء المهمشة الناقصة التجهيزات على مستوى البنية التحتية.
حيث شوهد يوم أمس، الأربعاء11 فبراير 2026، رئيس جماعة تيفلت البرلماني عبد الصمد عرشان، يتجول في أزقة حي السعادة المعروف لدى أهل تيفلت بـ”الدوار الجديد”، مرفوقا بموظفين من الجماعة وبعض أبناء الحي دون تواجد السلطة المحلية.
وأوضحت مصادر “العربية.ما”، أن الرئيس إلتقى بمجموعة من ساكنة الحي، المهمش على جميع المستويات البنوية، الذين اشتكوا مما يعانونه، خاصة النقط السوداء وفي مقدمتها الحالة المتدهورة للأزقة والطرق الداخلية والمحيطة بالحي. وإنبعاث الروائح الكريهة والخطيرة من الوادي المجاور لهم.
وقد أكد رئيس جماعة تيفلت، حسب مصادر من عين المكان، على إلتزام الجماعة بتهيئة أهم هذه النقاط السوداء خلال الشهرين المقبلين، فور الإنتهاء من الدراسات اللازمة واستكمال الإجراءات المرتبطة بانطلاق الأشغال.
كما يذكر أن الدورة العادية لشهر فبراير المنعقدة مؤخرا، عرفت تخصيص مبلغ 5.000.000.00 درهم، لتهيئة الطرقات بكل من حي السعادة وودادية الأخوة. وفي جلستها طرح أحزاب المعارضة أسئلة كتابية تهم تدبير الشأن العام المحلي التيفلتي، ومنها سؤال حول مشاكل التطهير السائل بحي السعادة وودادية الأخوة، الذي كان سببا في “خرجة” الرئيس إلى عين المكان.


















