البرلماني عرشان رئيس بلدية تيفلت يهدد ممثلي أحزاب المعارضة أمام باشا المدينة والحاضرين خلال أشغال الدورة الاستثنائية

"حنا ماشي عاد غادي نمارسو السياسة .. كنمارسوها سينين هادي راه تهرسو معانا "ديناصورات" وباقي غادي يتهرسو حتى اللي جايين"

البرلماني عرشان رئيس بلدية تيفلت يهدد ممثلي أحزاب المعارضة أمام باشا المدينة والحاضرين خلال أشغال الدورة الاستثنائية
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

هدّد البرلماني عبد الصمد عرشان رئيس بلدية تيفلت، يوم أمس، الخميس 25 يونيو 2026، أعضاء ممثلي أحزاب المعارضة، خلال أشغال الدورة الاستثنائية التي انعقدت بالقاعة الكبرى لدار المواطن، وأمام السيدة باشا مدينة تيفلت والحاضرين من المواطنين والمواطنات، بعدما قال: (حنا ماشي عاد غادي نمارسو السياسة كنمارسوها سينين هادي ،راه تهرسو معانا “ديناصورات” وباقي غادي يتهرسو حتى اللي جايين ان شاء الله).

واعتبر متابعون للشأن العام المحلي أن كلام عبد الصمد عرشان تهديدا مباشرا و”تسلطا” لإبن العميد الأمني السابق و”كبير المنتخبين” الذين أصبحوا يعتبرون (كرسي) قبة البرلمان والمجلس البلدي، ملكا وحكرا لهم، وكأنهم يعيشون في بلاد أومدينة خارج مملكة ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله وأيده.

هذا التهديد (الفرعوني) العلني الذي أكل عليه الدهر ومات، وأمام ممثلة وزارة الداخلية، تم استنكاره والتنديد به من ممثلي أحزاب المعارضة، الذين دخلوا مع الرئيس وأحد نوابه في شناء وتشنجات وفوضى وقيل وقال، حتى خيل لمن حضروا أشغال هذه الدورة، أنهم في”حلقة” خرجت عن إيقاع صاحبها إبن العميد الأمني السابق، وليس في دورة تهم مناقشة مشاكل المواطنين والمواطنات الذين ملوا من محاولات “التحكم” و”السيطرة” التي يحاول الرئيس الحالي ومن يدور في فلكه تكريسها.
ويرى متابعون أن الأمر يتطلب تدخلا حازما من طرف وزارة الداخلية والجهات المسؤولة المعنية، لمعرفة من هؤلاء (الديناصورات) الذين هزموهم آل عرشان، وكيف حكموا تيفلت لمدة 30سنة وهو رقم خاطيء، بل حكموها مايقارب 40 سنة، منذ عهد زمان أبيه العميد الأمني السابق إلى عهده الحالي ولثلاث ولايات انتخابية جماعية متتالية.

ليبقى السؤال: بمن “يفرعن” آل عرشان في مملكة الملك محمد السادس نصره الله؟؟

من جانبه أكد عز العرب حلمي المستشار المعارضة، عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في تصريح خص به موقع “العربية.ما”، “شهدت الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة تيفلت، للأسف، أحداثاً سلبية وكلاماً غير مسؤول صدر عن أغلبية المجلس، في شخص الرئيس ونائب الرئيس، خصوصاً فيما يتعلق بالانتخابات المقبلة. فقد اعتبر أن الانتخابات القادمة محسومة سلفاً، وأنهم كما هزموا “الديناصورات” السابقة سيهزمون المرشحين المستقبليين، وأنهم كما حكموا تيفلت لمدة 30 سنة سيواصلون حكمها مستقبلاً”.
وقد جاء هذا الكلام، يوضح عز العرب حلمي، “تعبيراً عن انزعاجهم من تصريح سبق أن أدليت به في لقاء صحفي، قلت فيه إن الوقت قد حان في تيفلت لظهور بديل سياسي. والغريب أنهم استحضروا هذا المقطع في دورة لا علاقة لموضوعها بالانتخابات، بدل التركيز على القضايا الحقيقية التي تهم المدينة وساكنتها.
واضاف هو العرب لقد “احتججت على هذا الكلام وطالبت بسحبه، وكنت على وشك الإنسحاب من الدورة، قبل أن أراجع قراري استجابةً لطلب مكونات المعارضة، التي أشكرها على دعمها وتضامنها، كما أشكر المواطنين الحاضرين على مساندتهم واهتمامهم”. مؤكدا في تصريحه، “سنعود بشكل رسمي للرد على هذه الأحداث، وسنتواصل أيضاً بخصوص أهم مخرجات هذه الدورة”.

المصدرالعربية.ما
Exit mobile version