شهدت قاعة الندوات بمقر عمالة إقليم طاطا، صباح الجمعة 26 يونيو 2026، فعاليات حفل التميز الإقليمي الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في أجواء احتفالية عكست المكانة التي بات يحتلها التميز الدراسي والرياضي داخل المنظومة التربوية بالإقليم.
وترأس هذا الحفل عامل إقليم طاطا، السيد محمد باري، إلى جانب الكاتب العام للعمالة، والنائب البرلماني حسان التابي، ورئيس المجلس الإقليمي، بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية، فضلاً عن عدد من الفاعلين التربويين والجمعويين، ورؤساء فيدراليات جمعيات الأندية الرياضية، وممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والجمعية الإقليمية للنقل المدرسي.
وشكل هذا الموعد التربوي مناسبة للاحتفاء بالكفاءات والتجارب الناجحة، وتجديد التعبئة الجماعية من أجل الارتقاء بجودة التعليم، وترسيخ ثقافة الاستحقاق والتميز، بما ينسجم مع الأوراش الإصلاحية التي تشهدها المدرسة العمومية.
واستُهلت فعاليات الحفل بكلمات رسمية أكدت، في مجملها، على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وتشجيع التلاميذ على المزيد من الاجتهاد والمثابرة، مع التنويه بالمجهودات التي تبذلها مختلف مكونات الأسرة التعليمية وشركاؤها من أجل تحسين مؤشرات الأداء التربوي بالإقليم.
كما تخللت الحفل فقرات فنية وتربوية متنوعة، كان من أبرزها النشيد الترحيبي الذي قدمه تلاميذ مدرسة الزرقطوني، قبل أن يتم الانتقال إلى لحظة تتويج المتفوقات والمتفوقين في مختلف الأسلاك التعليمية، وتكريم المؤسسات التعليمية التي بصمت على نتائج متميزة سواء من حيث نسب النجاح أو الانخراط في الأنشطة الموازية.
وشملت التكريمات أيضاً عدداً من التلميذات والتلاميذ المتألقين في مجالات الحياة المدرسية والرياضة والتربية الدامجة، فضلاً عن تخصيص التفاتة تقديرية لأبطال جمعية النادي الأولمبي الرياضي للكراطي بطاطا، تقديراً لإنجازاتهم المشرفة على الصعيد الوطني، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالرياضة المدرسية ودورها في صقل مواهب الناشئة.
ويؤكد تنظيم هذا الحفل السنوي حرص مختلف المتدخلين على جعل التميز رافعة أساسية لتجويد التعلمات وتعزيز جاذبية المدرسة العمومية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المساهمة الفاعلة في مسار التنمية المحلية والوطنية.


















