شاركت السيدة أسماء فيقي، رئيسة إتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع جهة سوس ماسة، في فعاليات المؤتمر الوطني للتعايش، حيث ألقت مداخلة هامة سلطت خلالها الضوء على دور الإعلام في تعزيز ثقافة التعايش والتصدي لظاهرة خطاب الكراهية التي بدأت تتسلل إلى وسائل الإعلام الحديثة.
وفي معرض حديثها، أكدت السيدة أسماء فيقي أن الإعلام الرياضي أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الرأي العام، حيث لم يعد مقتصرًا على نقل الأخبار الرياضية فقط، بل أصبح له دور محوري في توجيه الرسائل المجتمعية. وأشارت إلى ضرورة أن يتحلى الإعلاميون، وخاصة المؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي، بالمسؤولية الكاملة في نشر رسائل إيجابية تعزز من الوحدة الوطنية وتبتعد عن نشر خطاب الكراهية.
وتطرقت إلى الحادثة المؤسفة التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، حيث شهدت منصات التواصل الاجتماعي تصاعدًا في خطاب الكراهية من بعض المؤثرين، ما أدى إلى حالة من التوتر والفرقة بين الأفراد والجماعات في المجتمع.
كما دعت السيدة أسماء فيقي إلى ضرورة توفير تكوين متخصص للصحفيين والإعلاميين في هذا المجال لضمان توجيه الرسائل الإعلامية بشكل يتماشى مع قيم الوحدة المجتمعية، وتجنب أي خطاب يمكن أن يسهم في تقسيم المجتمع أو تهديد استقراره.
وفي ختام مداخلتها، أكدت السيدة أسماء فيقي على أن الإعلام يجب أن يكون أداة لزرع الأمل والسلام، بدل أن يكون وقودًا يزيد من اشتعال الفتن في المجتمع.

















