11 مغربيا استشهدوا بغزة ضمن 200 شهيد خلال قصف اسرائيلي لمدرسة الفاخورة

شهداء مغاربة ينحدرون من تيفلت الخميسات صفرو تاونات وارزازات

19 نوفمبر 2023
11 مغربيا استشهدوا بغزة ضمن 200 شهيد خلال قصف اسرائيلي لمدرسة الفاخورة
إدريس قدّاري

تستمر الآلة العسكرية الإسرائيلية في عدوانها على المواطنين الفلسطينيين العزل في عدة أمكنة بقطاع غزة، وكان آخر مجزرة ارتكبها الصهاينة في مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، في مخيم جباليا شمال غزة، والتي تؤوي آلاف النازحين، وذلك صباح يوم أمس السبت 18 نونبر 2023، مما خلف حصيلة ثقيلة تمثلت في استشهاد 200 شهيد وشهيدة وإصابة العشرات، منهم 11 مواطنا مغربيا، حسب ما استقته جريدة “العربية.ما” من مصادر إعلامية متطابقة.

وكان من الشهداء المغاربة، حسب نفس المصادر، “صفية الحريري”؛ المنحدرة من تاونات، والتي كانت تشتغل قيد حياتها مع مؤسسة الانروا، عمرها 33 سنة، استشهدت رفقة زوجها الغزاوي، بينما نجت ابنتاهما فردوس وعائشة. وخديجة أيت القاضي عمرها 48 سنة من مدينة الخميسات، التي استشهدت رفقة ابنائها الأربعة ونجا زوجها الاردني حين خرج باحثا عن شربة ماء. وحفصة كيناني 39 سنة من مدينة تيفلت وطفلاها، بينما نجا زوجها وهو طبيب غزاوي. وكلثوم الشاشي من مدينة صفرو، وعبد السلام السراج من مدينة وارزازات تقني طاقة شمسية. رحمهم الله واسكنهم فسيح الجنان وألهم ذويهم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

وأشارت المصادر، إلى أن جثامين الشهداء غطت ممرات المدرسة، وكانت هناك صعوبة في نقل العدد الكبير منهم، وأضافت وزارة الصحة في غزة، أن مئات الشهداء والجرحى سقطوا في مجزرتين للاحتلال في مدرستي الفاخورة وتل الزعتر.

وقالت المصادر أن مصورا صحفيا يعمل لصالح قناة “الجزيرة”، وثق مشاهد خاصة من داخل مدرسة الفاخورة؛ حيث أظهرت المشاهد المصورة حالة الدمار والأضرار البالغة التي لحقت بالمدرسة عقب القصف الإسرائيلي.

كما نقلت الجزيرة عن المستشار الإعلامي للأونروا “عدنان أبو حسنة” قوله:“نبلغ الجانب الإسرائيلي يوميا بأماكن مدارسنا ومراكز النازحين التابعة لنا”.

وأمام هذا الوضع الكارثي، تعالت الأصوات التي تسائل المجتمع الدولي عن زمن تدخله لإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني؟!

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.