جدل بسبب صفير أثناء عزف النشيد الوطني بنهائي كأس العرش والرجاء يوضح

7 نوفمبر 2022
جدل بسبب صفير أثناء عزف النشيد الوطني بنهائي كأس العرش والرجاء يوضح

بعد الجدل الذي أثير حول الصفير أثناء عزف النشيد الوطني خلال نهائي كأس العرش الذي جمع بين الرجاء ونهضة بركان، عبر المكتب المديري لفريق الرجاء في بلاغ له عن تنديده بكل الممارسات “اللامسؤولة” التي جرت قبل انطلاق مباراة نهائي كأس العرش، مؤكدا أنها قد صدرت من طرف أشخاص “مدسوسة” وسط الجماهير.

وتأسف المكتب المديري للرجاء “لما وقع في هذه المباراة” من صفير صاحب عزف النشيد الوطني، ما أثار غضب فئة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد على اتسام النادي بقيم الروح الوطنية ووفائه لثوابت الأمة ولمؤسسات الدولة.

وفي البلاغ ذاته أكد النادي بجميع مكوناته حرصه الشديد على احترام القانون، موضحا أنه بعيد كل البعد “عما يمكن أن ينسب إليه من فعل مخالف للقانون ولأخلاق وقيم الرياضة عموما”.

هذا ودعا المكتب المكتب المديري جماهير نادي الرجاء إلى “الالتفاف” حول الفريق والمساندة الدائمة “إلى حين العودة بالفريق الى سكة الأمجاد والألقاب”.

وجاء هذا البلاغ عقب المباراة النهائية لكأس العرش والتي جمعت بين فريقي الرجاء البيضاوي ونهضة بركان الذي انتهى بنتيجة 0-1 لصالح نهضة بركان.

ومن جهته عبر حكيم دومو رئيس فريق النادي القنيطري باسمه وباسم النادي عن تنديده بسلوك الصفير أثناء عزف النشيد الوطني  و استنكاره للشعارات القدحية في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي القجع  واصفا اياه ب “الوطني الصادق والغيور على وطنه” مضيفا أنه يتعرض “لحملة شرسة من أعداء وطننا الغالي”.

وفي السياق ذاته تبرأت “الكورفاسود” المساندة لنادي الرجاء الرياضي في بلاغ قامت بنشره على صفحتها من سلوك التصفير أثناء عزف النشيد الوطني، واصفة إياه  بـ”العار الوشيم”، مؤكدة على أنها “لم نتوانى للحظة في الدفاع عن أرضنا ووطننا”، رافضة بذلك كل الاتهامات التي تجرد فريق هذا الجمهور من الوطنية  حيث وصفته بـ”الاصطياد في الماء العكر”.

هذا وأضافت أنها تحمل مسؤولية أفعال الاعتداء التي شهدتها المباراة للمسؤولين الرياضيين المنتمين للأحزاب السياسية مبررة ذلك بكونهم “يطلقون العنان لتصريحاتهم المستفزة ضد الرجاء وجماهيره كلما سنحت لهم الفرصة مما يؤدي إلى زيادة الإحتقان وشحن الجماهير”، مذكرة بأن الأفعال الصادرة من بعض الجماهير هي غير مبررة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.