بصمة إبداعية في سماء مراكش: الدورة 49 للصالون الأدبي والفني تجمع نجوم الطرب والشعر غدا

26 فبراير 2026
بصمة إبداعية في سماء مراكش: الدورة 49 للصالون الأدبي والفني تجمع نجوم الطرب والشعر غدا
العربية.ما / محمد شيوي
 الدورة 49 للصالون الأدبي والفني تجمع نجوم الطرب والشعر غدا بمراكش

تستعد مدينة مراكش لاحتضان ليلة استثنائية من ليالي الفن والأدب، حيث تنظم الفدرالية الوطنية المغربية للفنون والآداب، بشراكة مع جمعية انطلاقة ومؤسسة العراقي الازدهار، فعاليات الدورة التاسعة والأربعين (49) من “الصالون الأدبي والفني برعاية الأنس”.

ستنطلق هذه الاحتفالية الإبداعية يوم غد الجمعة 27 فبراير، تمام الساعة التاسعة ليلا، فوق خشبة مسرح مؤسسة العراقي بحي الازدهار، لتجدد الموعد مع جمهورها المتعطش للكلمة الهادفة والنغم الأصيل.

و توليفة إبداعية بين الوتر والقافية، تأتي هذه الدورة لترسخ مكانة الصالون كمنصة رائدة تزاوج بين مختلف التعبيرات الجمالية. ومن المرتقب أن تشهد الأمسية:

فقرات موسيقية حية: يؤديها نخبة من نجوم الأغنية المغربية، احتفاء بالطرب الأصيل.

قراءات شعرية: يشنف بها شعراء مغاربة مسامع الحضور، في مزيج يجمع بين عمق القصيدة وعذوبة اللحن.

فضاء للحوار: يهدف الصالون إلى مد جسور التواصل المباشر بين المبدعين وجمهورهم في أجواء راقية.

أهداف الدورة: ترسيخ قيم الجمال
أكدت اللجنة المنظمة أن استمرارية الصالون وصولا لدورته الـ49 تعكس حيوية المشهد الثقافي المغربي، مشيرة إلى أن الهدف الأسمى هو:

  • دعم الطاقات الإبداعية وتشجيع المواهب الصاعدة والمخضرمة.
  • تعزيز الحركة الثقافية بمدينة مراكش وخلق متنفس فني يليق بعشاق الأدب.
  • ترسيخ الفن الراقي كأداة للارتقاء بالذوق العام ونشر قيم التسامح والجمال.

“الصالون الأدبي والفني ليس مجرد حفل، بل هو فضاء مفتوح للتلاقي الإبداعي الذي يعكس غنى هويتنا الثقافية المغربية.” — مقتطف من البلاغ التنظيمي.

دعوة للجمهور
وجهت اللجنة المنظمة دعوة عامة لكافة المهتمين والفاعلين الثقافيين وعشاق الفن والأدب لحضور هذه الأمسية، مؤكدة أن الأبواب مفتوحة للجميع لمشاركة هذه اللحظات الفنية المتميزة التي تعد بأن تكون “ليلة للأنس” بامتياز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.