بيان صادر عن جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين: أزمات متتالية تضرب محاصيل الإقليم وتضع مستقبل القطاع في مهب الريح

27 فبراير 2026
بيان صادر عن جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين: أزمات متتالية تضرب محاصيل الإقليم وتضع مستقبل القطاع في مهب الريح
العربية.ما - أسماء فيقي

أصدرت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، في شخص رئيسها السيد عبد العزيز المعناوي، بياناً عاجلاً سلطت فيه الضوء على الوضعية الحرجة التي يمر بها القطاع الفلاحي بإقليم اشتوكة أيت باها منذ انطلاق الموسم الحالي. وأوضح البيان الصادر بتاريخ اليوم، الجمعة 27 فبراير 2026، أن الزيارات الميدانية للعديد من الضيعات بالإقليم كشفت عن انتشار مقلق للفيروسات والأمراض التي فتكت بمحاصيل أساسية كالطماطم والفلفل، مما أثر بشكل مباشر على جودة ووفرة الإنتاج. ورغم الاستبشار خيراً بالتساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في انتعاش حقينة السدود، إلا أن الفرحة لم تكتمل نتيجة تعرض المنتوجات لآفات زراعية تسببت في إتلاف مساحات شاسعة وتكبيد الفلاحين خسائر مادية فادحة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تراجع وتيرة الصادرات خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم.

وفي سياق متصل، أكد السيد عبد العزيز المعناوي من خلال بيان الجمعية أن الظروف المناخية القاسية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، والمتمثلة في عواصف رملية عاتية بلغت سرعتها حوالي 100 كيلومتر في الساعة، قد وجهت ضربة قاسية للبنية التحتية الفلاحية. وقد أدت هذه الرياح إلى تمزق الأغطية البلاستيكية وانهيار الأعمدة الخشبية للبيوت المغطاة، مما أسفر عن ضياع شتلات الطماطم والفلفل وتدمير المحاصيل داخلها، ليزداد عمق الأزمة التي يعيشها المهنيون في ظل تراكم الخسائر وتوالي النكبات الطبيعية التي لم تترك مجالاً لالتقاط الأنفاس.

وأمام هذا الوضع المتأزم الذي بات يهدد استمرارية النشاط الزراعي بالإقليم، دعت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين كافة المتدخلين في القطاع والوزارة الوصية إلى التحرك الفوري والتفكير بجدية في مستقبل الفلاحة بالمنطقة. وشدد البيان على ضرورة إيجاد حلول ناجعة وعاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكداً أن حالة من الغموض أصبحت تكتنف مستقبل القطاع الفلاحي بالإقليم، مما يستوجب تظافر الجهود لدعم الفلاحين وحماية هذا المورد الاقتصادي الحيوي من الانهيار التام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.