مركز المسنين بسيدي علال البحراوي: تعددت الروايات والأقاويل في واقعته.. لكن أين تكمن الحقيقة يا ترى؟

تداول إسم امرأتيين في الواقعة...كيف؟ ولماذا؟

10 أبريل 2026
مركز المسنين بسيدي علال البحراوي: تعددت الروايات والأقاويل في واقعته.. لكن أين تكمن الحقيقة يا ترى؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

تداول إسم “مركز المسنين” بجماعة سيدي علال البحراوي، التابعة لإقليم الخميسات، كثيرا خلال الأسبوع الجاري (من شهر أبريل 2026). وتعددت الروايات.. ونشرت أخبار وخرجت تصريحات.. وكثر القيل والقال.. وتفرقت الاتهامات هنا وهناك.. فماذا حدث وأين الحقيقة فيما هو متداول؟

لقد تطرقت مقالات لرواية المرأة التي تداول إسمها بقوة في الحدث الذي عرفته بلدية البحراوي، الذي نزل كالصاعقة على متابعي الشأن المحلي والإقليمي والوطني؛ بين مصدق وبين متسائل وبين مكذب وبين من يقول أن له ما يفيد…، حيث شهد المركز الإجتماعي للمسنين بسيدي علال البحراوي، إنشاء جمعية (جديدة)، في مدة قيل أنها لا تتعدى 20 يوما، لتتكفل بتسيير المركز والاستغناء عن الجمعية المؤسسة له. و”لازالت حقيقة ما وقع غير واضحة وغير مقنعة وغير منطقية”، كما علق عليها العديد من متابعي أطوار الواقعة.؟!

وفي خضم ما جاء في هذا الحدث المؤسف، تم تداول إسم امرأتين، الأولى على العلن ومواقع التواصل الإجتماعي… السيدة “السعدية صنيبة”، وهي وجه جمعوي معروف بارتباطه الوطيد بإيواء المسنين والمشردين والعمل الخيري..

فإذا، سُجلت  في حقها “شبهات اختلالات”، كما قال من “احتكروا” الكتابة عنها (دون تعميم تلك المعلومات على أقلام أخرى!؟)، عن سبق إصرار وترصد، والذين أصبحت “رائحتهم تفوح”، وادعوا أنها “مشاكسة”؟… فالمرأة تصرح أن لديها ما يفيد؟ فهل يتم الاستماع إليها، حتى لا تبقى” الشمس مغطاة بالغربال”، مع تناسل وتضارب الأخبار هنا وهناك؟..

وارتباطا بالموضوع تم تداول إسم نسوي آخر لموظفة بعمالة الخميسات، والتي توصف داخل مقر العمالة وخارجها بأنها أصبحت “نافذة”، لها ربما علاقة بهذا الحدث وهذه القضية؟. وما علاقتها بتقرير أووثيقة (منذ عهد العامل السابق قرطاح)، أخفيت في ظروف غامضة، وظهرت كذلك في ظروف أخرى؟؟

ويتساءل الشارع الزموري، عامة، والبحراوي خاصة: هل يعيد، مرة أخرى، السيد عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات، المعروف بجديته وحياده، الاستماع إلى المرأة الأولى، لتدلي، بما صرحت به، أن لها ما يفيد وبالأدلة؟. والتحقيق في الواقعة؟. وهل فعلا أن الموظفة الذي يذكر إسمها بكثرة في هذه الواقعة، أخفت وثائق لها علاقة بالمركز، أم أنها فقط اتهامات مجانية هنا وهناك؟؟

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المركز يعتبر “معلمة” اجتماعية تحكي حكايات معاناة رجال ونساء، تم التخلي عنهم في ظروف تختلف وتتنوع أسبابها، وجدوا بيتهم داخل مركزهم مع إبنتهم أوأمهم.. تحت  شعار “الرحمة والتضامن”…

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.