أفادت يومية “الأخبار”، في عددها الصادر اليوم الإثنين 25 ماي 2026، من مصادرها، أنه «في الوقت الذي تعيش فيه ساكنة جماعة أوالماس بإقليم الخميسات على فاجعة حادثة انقلاب سيارة للنقل السري كانت تقل على متنها تلاميذ، مخلفة جرحى وضحايا في الأرواح، أعلن رئيس المجلس الجماعي لأولماس والنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد اشرورو صفقة ضخمة لتنظيم مهرجان للغناء والرقص..»
وقال المصدر أن «المهرجان خصصت له ميزانية بمبلغ يقارب 800 مليون سنتيم، في وقت تعاني الجماعة من نقص حاد في النقل المدرسي وفي التجهيزات الطبية بمستشفى الجماعة، حيث تم نقل المصابين في حادثة السير إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات».
وأضاف المصدر: «طالب مستشارون جماعيون بتدخل وزارة الداخلية لإلغاء هذا المهرجان، خاصة أنه يتزامن مع هذه الفاجعة، وكذلك مع فترة الحملة الانتخابية لرئيس الجماعة الذي سيترشح لولاية خامسة بمجلس النواب، وتخصيص هذه المبالغ المالية لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين».
وتجدر الإشارة إلى أن فاجعة الحادثة الأليمة التي، وقعت يوم يوم الجمعه 22 ماي 2026، قد خلفت 3 ضحايا في الأرواح، في حصيلة أولية، و38 إصابة متفاوتة الخطورة، صنفت 16 حالة منها بالحرجة وجهت من مستشفى الخميسات إلى المستشفى الجامعي بالرباط..، وقالت مصادر محلية أن السبب الرئيسي من ورائها، إلى جانب الحالة الميكانيكية لسيارة النقل السري المنقلبة (صطافيط 207)، يعود إلى تردي أحوال طريق زگيط قرب تارميلات بتراب جماعة أولماس.
ولازالت “فعاليات محلية تطالب بإيلاء الأولوية لرفع التهميش عن المنطقة والتدخل العاجل لإصلاح البنية التحتية وتوفير النقل العمومي، وخاصة المدرسي، بالشكل اللائق والمناسب مع الكثافة السكانية، وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة والموارد البشرية في المستشفى المحلي…، عوض تنظيم مهرجانات، في ظروف حساسة ومشبوهة”.


















