بلاغ صحفي
تعلن جمعية اكاديمية زاد للثقافة والفنون والنهوض بالأعمال الإجتماعية عن تنظيم الدورة الثانية للمهرجان الوطني للفرجة بتطوان، بدعم من مركز My Future Center و بتعاون مع مؤسسة مونيكول وجمعية سيدتي المغربية وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 06 مايو 2026.
و ستعرف هذه الدورة مشاركة فاعلين ومبدعين سينمائيين ومسرحيين وموسيقيين من جميع ربوع المملكة المغربية، حيث تأتي هذه الدورة في إطار التبادل الثقافي وتحريك عجلة السياحة الثقافية بمدينة تطوان وترسيخ قيم الإبداع الموجه لجميع الأعمار والأجناس وفتح فضاءات للحوار والتكوين وتبادل التجارب بين المهنيين والمهتمين.
ويتضمن برنامج المهرجان تكريم المنشد المغربي حكيم خزيران وقيدوم المسرح الفنان والمخرج المسرحي رشيد بن زروق الملقب ” عمو رشيد” وتكريم رئيس ومؤسس جمعية سيدتي المغربية التي وصلت إلى 500 فرع داخل وخارج المغرب وتكريم الدكتور عزيز الحدادي أستاذ التعليم العالي بفاس ومدير المهرجان الدولي للسينما والفلسفة وله تأليف أزيد من خمسون كتابا كما سيتم تكريم الدكتور محمد سعيد الدردابي مخرج سينمائي تخصص أفلام وثائقية.
وتكريم الشريف على الريسوني مؤرخ وشيخ الطريقة الريسونية، ستسهر إدارة المهرجان على تنظيم المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمشاركة 10 أفلام من مختلف المدن المغربية والمسابقة الرسمية لأحلى صوت بمشاركة 10 أصوات من مختلف مدن المغرب تتنافس على جوائز الدورة ،تسهر عليها لجنة تحكيم مكونة من طلبة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط وطلبة من المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط.
كما يشهد المهرجان تنظيم مائدة مستديرة حول الوضع الذي يعيشه الفن بالمغرب يؤطرها الناقد السينمائي عزيز الحدادي بمشاركة نقاد وباحثين ومهنيين، بالإضافة إلى حفل توقيع كتاب الدكتور محمد سعيد الدردابي والدكتور الكاتب عزيز الحدادي دعماً للكتابة النقدية السينمائية.
كما تتخلل هذه الدورة ورشات تكوينية في مجالات السينما والصورة من، فضلاً عن عروض سينمائية موجهة للأطفال واليافعين بهدف تعزيز التربية على السينما ونشر الثقافة السينمائية، إلى جانب لقاءات مفتوحة مع ضيوف المهرجان وعروض فلكلورية متنوعة كالطقطوقة الجبلية وعيساوة وكناوة وعرض الحضرة التطوانية وعرض للسماع والمديح وعروض مسرحية من مختلف المدن وحفل الافتتاح الرسمي وحفل الاختتام وتوزيع الجوائز.
وتؤكد إدارة المهرجان أن هذه الدورة تسعى إلى ترسيخ مكانته كموعد ثقافي وفني يجمع بين الإبداع والتكوين والنقاش الفكري، مع دعوة مختلف الفاعلين الإعلاميين والثقافيين إلى مواكبة هذه التظاهرة والمساهمة في إنجاحها.


















