مقاول يتواجد لـ”أزيد من 16 سنة” بمدينة تيفلت ويستحوذ على أغلب مشاريعها.. وتساؤلات عن هذا الاحتكار؟!

المقاول يحضر أنشطة اجتماعية وثقافية وغيرها ويتواجد خلال الحملات الانتخابية "للحزب الحاكم" وحتى يوم الاقتراع؟!

9 يونيو 2026
مقاول يتواجد لـ”أزيد من 16 سنة” بمدينة تيفلت ويستحوذ على أغلب مشاريعها.. وتساؤلات عن هذا الاحتكار؟!
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

يعود الحديث مرة أخرى وللمرة الألف، عن تواجد المقاول الذي عمر كثيرا واستفاد من ملايير برنامج التأهيل الحضري لمدينة تيفلت، والذي استحوذ على صفقات التبليط، والتزفيت، وإصلاح الطرقات، والمدارات، وموقف السيارات الذي يتم بناؤه حاليا بالساحة الجديدة المقابلة لمقر مفوضية الأمن الجهوي بتيفلت، ومكان المحطة الطرقية الحالية، وبحي الأمل الذي بدأت فيه الأشغال وتوقفت لأسباب غير معروفة لازالت تطرح تساؤلات كثيرة في الأوساط المحلية التيفلتية؟.

وعلق مهتمون على تواجد نفس المقاول بمختلف المشاريع بمدينة تيفلت أنه يعد “ضربا صارخا لتكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة المفترض أن تكون بين مختلف المقاولات والشركات المتوسطة والصغرى للاستفاذة من أموال برنامح التأهيل الحضري للمدينة تيفلت، الذي انطلق لسنوات عديدة متتالية، والخاص بالصفقات وسندات الطلب”.
كما تواجد المقاول ذاته بتيفلت منذ الولاية الجماعية الأولى للرئيس الحالي البرلماني عبد الصمد عرشان، حتى أنه لم يعد عمله مقتصرا فقط على ملايير مشاريع “الزفت والسيمة والزليج….”، بل وصل إلى أنه أصبح يشتري البقع الأرضية الاستراتيجية، آخرها إحدى التجزئات السكنية المعروفة بالمدينة وكذا شراءه لضيعة فلاحية ضخمة ضواحي المدينة تعود إلى جينرال راحل من الأسماء الزمورية الوطنية الغالية ورمز من رموز منطقة تيفلت والضواحي، والذي له مكانة خاصة لدى أهل المنطقة قاطبة.
المقاول الذي عمر كثيرا، واستفاد من أموال “ملايبر الصفقات العمومية” بتيفلت أصبح يتواجد كذلك في أنشطة مختلفة؛ اجتماعية وتنشيطية وثقافية والتبوريدة وغيرها، تعيشها المدينة من حين لآخر، وكان آخرها، كمثال حي حلوله رفقة رئيس بلدية تيفلت إلى نشاط بأحد مؤسسات الرعاية الإجتماعية (لدينا الصورة سننشرها لاحقا..) وهو الأمر الذي طرح العديد من الأسئلة في الأوساط التيفلتية ولدى متابعي الشأن المحلي،عن الصفة التي تخول له الحضور في تلك الأنشطة، خاصة التي لها علاقة مباشرة أوغير مباشرة مع “الحزب الحاكم” بتيفلت؟
ويؤكد العديد ممن يتابعون احتكار هذا المقاول لأغلب المشاريع الكبرى بتيفلت، “تواجده الشخصي، خلال الحملات الانتخابية السابقة وعلى مرأى ومسمع رجالات السلطة المحلية السابقين وتحركه يوم الاقتراع بطرق تثير الشكوك والانتباه وهلما جرى…؟”
ويتواجد اليوم المقاول، ذي أزيد من 16 سنة بتيفلت مع الولايات الثلاثة للرئيس الحالي البرلماني عرشان، بمشروع الساحة الكبرى قبالة مقر الأمن الوطني، ويتواجد في أشغال المدارة الطرقية على مشارف مدخل الطريق السيار، ويتواجد بحي القدس دوار بوحمالة، ويتواجد بحي الأمل، ويتواجد حسب مايروج داخل بناية القاعة المغطاة المتعددة الاختصاصات التي لم تكتمل لسنوات…،
واعتبر العديد من المقاولين من أبناء مدينة تيفلت، بمختلف تخصصاتهم، هذا التواجد الكثيف والكثير لنفس المقاول “احتكارا واضحا وخطيرا، طال أمده، ويطرح علامات استفهام، ويساءل بقوة تقارير الجهات المعنية المسؤولة؟”.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.