المنتخب المغربي النسوي يعتلي عرش شمال إفريقيا.. تتويج مستحق وريمونتادا كروية مثيرة في تونس

23 يوليو 2026
المنتخب المغربي النسوي يعتلي عرش شمال إفريقيا.. تتويج مستحق وريمونتادا كروية مثيرة في تونس
العربية.ما / محمد شيوي
المنتخب المغربي النسوي يعتلي عرش شمال إفريقيا..

في ملحمة كروية حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة، نجح المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة في انتزاع لقب بطولة اتحاد شمال إفريقيا (UNAF) المقامة بتونس، بعدما حسم مواجهته الحاسمة أمام المنتخـب التونسي المستضيف بنتيجة (4-3)، ليؤكد الفتيات المغربيات من جديد أن الكرة النسوية الوطنية تسير بخطى ثابتة نحو العالمية.

لم يكن طريق “لبؤات الأطلس” الصغيرات نحو اللقب مفروشا بالورود، بل كان اختبارا حقيقيا للشخصية والجاهزية البدنية والتكتيكية. فقد انطلقت المسيرة بتعادل إيجابي أمام منتخب بوتسوانا (1-1)، وهو التعادل الذي كان بمثابة جرس إنذار ومحفز للكتيبة المغربية لاستعراض قوتها الضاربة.

وفي المباراة الثانية، وجهت اللبؤات رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين بعد تحقيق انتصار كاسح ونتيجة تاريخية أمام المنتخب الليبي بعشرة أهداف دون مقابل (10-0)، في عرض هجومي ممتع أظهر النجاعة الهجومية والانسجام الكبير بين خطوط الفريق.

جاءت مباراة الجولة الأخيرة أمام المنتخب التونسي لتكون بمثابة مسك الختام لبطولة واعدة. وفي أجواء تنافسية مشحونة، أظهرت اللبؤات صمودا كبيرا ورغبة جامحة في الفوز، لينتهي اللقاء بنتيجة (4-3) لصالح المغرب بعد مباراة هجومية مفتوحة شهدت إثارة كبيرة حتى الصافرة النهائية.

هذا التتويج المستحق يعكس الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم النسوية المغربية في مختلف الفئات العمرية، بفضل الاستراتيجية المعتمدة والتأطير الاحترافي الذي يمهد الطريق لولادة جيل ذهبي جديد قادر على حمل المشعل ومواصلة كتابة التاريخ في المحافل القارية والدولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.