أعادت عضوة المجلس الجماعي لأكادير، سناء الحيان، تسليط الضوء على واقع اجتماعي مقلق، بعد توجيهها مراسلة رسمية تدعو من خلالها إلى إدراج وضعية دوار تلضي ضمن جدول أعمال إحدى دورات المجلس، في خطوة تروم كسر حالة الصمت حول معاناة الساكنة.
الدوار، الذي يقطنه أزيد من 80 أسرة، يعيش على وقع خصاص حاد في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، حيث تفتقر الأسر إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء، في ظل غياب شبكة التطهير السائل، ما يجعل الحياة اليومية للسكان أقرب إلى معاناة مستمرة.
وتزداد حدة الإكراهات مع غياب طريق معبدة تربط الدوار بمحيطه، الأمر الذي يعمّق عزلة الساكنة، خاصة في الحالات الاستعجالية أو خلال فترات التساقطات، فيما يجد التلاميذ أنفسهم أمام تحديات يومية لمتابعة دراستهم بسبب انعدام وسائل النقل المدرسي.
وفي هذا السياق، شددت الحيان على أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات حقيقية حول عدالة توزيع المشاريع التنموية داخل المدينة، داعية إلى تحرك عاجل يضمن إدماج الدوار ضمن البرامج التنموية، وتمكين ساكنته من حقوقها الأساسية.
كما أثارت إشكالية غياب التأطير التعميري للدوار، وهو ما يعيق أي مبادرات لإعادة التأهيل أو إدخال التجهيزات الضرورية، ويُبقي المنطقة في وضعية غير مستقرة قانونيًا وعمرانيًا.
ويأمل متتبعون أن تساهم هذه المبادرة في فتح نقاش أوسع داخل المجلس الجماعي حول أولويات التنمية، خاصة في المناطق التي ما تزال تعيش على هامش المدينة، في انتظار قرارات ملموسة تُنهي معاناة ساكنة دوار تلضي وتمنحها حقها في العيش الكريم.


















