احتضنت القاعة الكبرى لعمالة إقليم الخميسات، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية الذي تمت فيه الدراسة والمصادقة على برنامج العمل المقترح برسم سنة 2026، والمتمحور حول أربعة (4) محاور: 1- برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية. 2- برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. 3- برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. 4- برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة. حسب ما أفادته مصادر متطابقة.
وأبرزت المصادر أن هذا الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم، السيد عبد اللطيف النحلي، حضره الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيسة المجلس الإقليمي، وأعضاء اللجنة، ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي السلطة المحلية،.
وأكد عامل إقليم الخميسات في كلمته، حسب المصادر، على أن “الرهان الحقيقي اليوم لم يعد فقط في برمجة المشاريع بل في تحقيق النجاعة والوقع الملموس”، ودعا كافة المتدخلين إلى “الانخراط الجاد والمسؤول واقتراح مشاريع نوعية مدرة للدخل قادرة على تحويل الغلاف المالي المرصود والذي يناهز 49 مليون درهم، إلى رافعة اقتصادية واجتماعية حقيقية تعود بالنفع المباشر على ساكنة الإقليم”. وأبرز السيد العامل “أهمية توجيه الجهود نحو العالم القروي عبر تعزيز القوافل الطبية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين”. ووقف على “الدور الاستراتيجي لمنصات الشباب التي يرتقب أن تتحول إلى حاضنات حقيقية للكفاءات والمبادرات بما يعزز الإدماج الاقتصادي ويحفز روح المقاولة لدى الشباب”.
و”نوه السيد العامل بالمنجزات الهامة التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية ونموذجاً ناجحاً في استهداف الفئات الهشة وتحقيق العدالة المجالية”، تضيف المصادر.
من جهته قدّم رئيس اللجنة الإقليمية عرضاً مفصلاً حول “المنهجية المعتمدة في إعداد برنامج 2026″، مستعرضاً “التأطير المالي للمشاريع وكذا مختلف البرامج المقترحة التي تهم بالأساس تعزيز الخدمات الأساسية، من خلال تحسين المسالك الطرقية وتعميم الولوج إلى الماء والكهرباء، خاصة بالمناطق القروية”. كما تم التركيز على ‘محور مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة’ عبر “برمجة مشاريع اجتماعية ذات بعد إنساني، من بينها بناء مراكز لاستقبال ومواكبة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (بمدينة الرماني)، إلى جانب دعم المراكز الاجتماعية التي تعنى بالفئات المعوزة”.
كما أكد رئيس اللجنة، فيما يخص ‘برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب’، على “ضرورة ترشيد الاعتمادات وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، مع إعادة توجيه الموارد المتبقية نحو مبادرات أكثر نجاعة واستدامة قادرة على خلق فرص الشغل وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للشباب”. فيما حظي ‘برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة’، بتركيز الرئيس الذي أشار إلى أهمية ودور “التعليم الأولي بعدد من الجماعات، ودعم المبادرات التربوية التي تساهم في بناء جيل متعلم ومؤهل لمواجهة تحديات المستقبل”.
واختتم الاجتماع بالمصادقة، بالإجماع، على برنامج العمل لسنة 2026.


















