مسارات أسود الأطلس
يخوض المنتخب الوطني المغربي غمار منافسات دور المجموعات وعينه على بطاقة العبور نحو الدور القادم. وتتعدد مسارات و حسابات الفنية والتكتيكية التي ترسم معالم المشهد المقبل لـ “أسود الأطلس”، حيث تضع الجماهير المغربية يدها على قلوبها ترقبا للهوية المنافس القادم، والتي ستتحدد بشكل نهائي بناء على المركز الذي سيحتله الأسود في مجموعتهم.
فيما يلي قراءة تحليلية للسيناريوهات الثلاثة المحتملة التي تنتظر النخبة الوطنية:
السيناريو الأول: صدارة المجموعة.. طريق “الوصيف” في 29 يونيو
إذا نجح المنتخب المغربي في انتزاع المركز الأول وتصدر مجموعته، فإنه سيتفادى مواجهة العمالقة مبكراً، ليلتقي بصاحب المركز الثاني من المجموعة السادسة. وتضم هذه المجموعة القوية منتخبات (هولندا، السويد، اليابان، وتونس)، حيث ستجرى هذه المواجهة المرتقبة يوم 29 يونيو.
السيناريو الثاني: المركز الثاني.. صدام مباشر مع متصدر السادسة
في حال إنهاء الأسود للدور الأول في المرتبة الثانية، فإن المهمة ستزداد تعقيداً؛ إذ سيتعين عليهم مواجهة بطل المجموعة السادسة ونجمها المتصدر يوم 30 يونيو، وهو سيناريو يتطلب أعلى درجات الجاهزية البدنية والذهنية.
السيناريو الثالث: أوراق الحظ.. العبور ضمن “أفضل ثوالث”
يبقى خيار التأهل عبر بطاقات الحظ المخصصة لأفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث قائماً ومطروحاً على طاولة الحسابات. هذا المسار، رغم تعقيده، قد يضع الأسود في مواجهة حارقة أمام أحد متصدري المجموعات الأخرى:
متصدر المجموعة التاسعة: والتي تشهد صراعا شرسا بين فرنسا، النرويج، العراق، والسنغال.
المنتخب المكسيكي: الذي حسم صدارة المجموعة الأولى وطار مبكرا إلى دور الـ32.
متصدر المجموعة الخامسة: التي يتنافس على قمتها كل من ألمانيا، الإكوادور، الكوت ديفوار، وكوراساو.
خلاصة القول:
كل الاحتمالات تظل مفتوحة على مصراعيها، والكرة الآن في رصيد أقدام اللاعبين لتحديد المسار الأنسب والأقل خطورة نحو مواصلة الحلم المونديالي.


















