أصبحت بعض الوجوه القديمة في “محك” الامتحان “الانتخابي”، وذلك بعد تداول أخبار عن”دخول” أسماء وجوه جديدة، ولأول مرة، إلى “معترك” السياسة والمنافسة على مقاعد قبة البرلمان بدائرتي إقليم الخميسات.
ففي دائرة “الموت” (يفلت الرماني)، كما يطلق عليها محللو المسار الانتخابي لسنوات عديدة وطويلة ومتتالية وما عرفته من أحداث سابقة، ينجح و”يصعد” منها ثلاثة (3) نواب برلمانيين .. من المنتظر وقوع مفاجآت قوية قادمة في هذه الدائرة الانتخابية التي توجد تحت “مجهر” الجهات المعنية المسؤولة؟!
وفي دائرة “الخميسات والماس”، كذلك هناك ثلاثة (3) برلمانيين.. ومن المنتظر، هذه المرة، أن تكون ساخنة وصعبة و”تعري” على مستجدات قبل شهر مارس 2026؟.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الإقليمية السابقة بعمالة الخميسات، كانت لها يد “خبيثة” في المشهد السياسي آنذاك وخلال الانتخابات السابقة!.. ولن ندخل في الحديث عن الماضي وما وقع من أمور يمكن القول بخصوصها أنها “غير قانونية” وتركت أثرا سلبيا انعكس على الحياة العامة بالمنطقة؟
لكن اليوم، السلطات الإقليمية الحالية، وهنا لا نرمي أي كان بالورد لأنه لا تجمعنا معهم لاعلاقة عن قرب ولاعلاقة بالصور ولاعلاقة ب”التطبال” ولاعلاقة بالديوان.. ففي ظل تواجد عامل الإقليم الحالي، يتحرك بصمت مسؤول وبإنصات محفز وبخطوات ثابتة وباستراتيجية فيها حياد مع جميع الفرقاء السياسيين. ومع تواجد رئيس قسم الشؤون الداخلية، الذي منذ تعيينه وهو يبصم على إجراءات أولية أعطت أكلها في مستويات مختلفة الأهداف والمصلحة العامة للإقليم.. دون نسيان الكاتب العام الحالي..
فهل تكون لهذا الثلاثي الترابي، بصمة قوية في تغيير المشهد السياسي و”خلخلة” الوضع لتكون الانتخابات القادمة نزيهة بإقليم الخميسات على مستوى دائرتي تيفلت – الرماني والخميسات -والماس؟، مما يمَكن من إحداث قفزة نوعية واضحة المعالم على مستوى الإقليم الذي عاش التهميش والنسيان لسنوات طويلة، في عهد منتخبين وسياسيين سابقين وحاليين، وبعض العمال ورجالات السلطات المحلية السابقين، الذين زادوا من تأزيم العديد من المجالات الاقتصادية “المتأخرة والصحية” البطيئة المردودية، والاجتماعية “الناقصة”، والتعليمية “المتدبدبة”.. وكذا العمل على استغلال المؤهلات الطبيعية المتنوعة بالإقليم التي ستكون قاطرة كذلك للدفع بالتنمية المستدامة عن طريق السياحة المدرة للدخل محليا، للقطع مع الهجرة القروية نحو مدن الإقليم، التي خلقت هامشا من “دور الصفيح والقصدير” وما تلاها من تناسل الوداديات السكنية والبقع والشواهد الإدارية و”ابتلاع” المساحات الخضراء وعدد من المرافق الإجتماعية…، وهو مجال” التعمير بإقليم الخميسات؛ “الدجاجة التي تبيض ذهبا”، وهذا وحده ملف إن فتحه مسؤولو العمالة، السابقي الذكر أعلاه، قبل الانتخابات القادمة لـ 2026 فسيكون تغيير المشهد السياسي لامحالة.
هذا، وتروج أخبار من كواليس “صالونات الرباط”، عن تداول أسماء ووجوه جديدة لها ارتباط “عرقي وقبلي” بإقليم زمور زعير زيان، ولها مسارات قوية وكفاءات مشهود بها، من المحتمل جدا، أن تدخل غمار المنافسة الانتخابية القادمة ل2026، وهو مسلسل سيكون مشوقا للبعض وكابوسا للبعض الآخر…


















