الإعلامي عبد السلام أحيزون يحظى بالبراءة من تهم كيدية لأطراف معروفة بمدينة تيفلت

جهات فاسدة تحاول إخراس الأصوات الحرة بالمنطقة

2 يونيو 2026
الإعلامي عبد السلام أحيزون يحظى بالبراءة من تهم كيدية لأطراف معروفة بمدينة تيفلت
العربية.ما - الرباط -إدارة التحرير

قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة تيفلت، يوم أمس الإثنين فاتح يونيو 2026، ببراءة الإعلامي والمراسل  الصحفي المعتمد عبد السلام أحيزون؛ عضو هيئة التحرير للجريدة الإلكترونية “العربية.ما” من التهم التي كانت موضوع متابعته القضائية خلال الأشهر القليلة الماضية.

عبد السلام أحيزون، عضو نقابة الصحافيين المغاربة بالخميسات (النائب الثاني للرئيس)، سبق وأن اتهم من طرف موظف متقاعد ببلدية تيفلت كان يعمل في موقع حساس وله ارتباط بدواليب التسيير والمالية بالجماعة، بتهمة “التشهير والسب والشتم”، بعدما تم نشر حقائق عن عمليات مشبوهة مرتبطة بهذا الموظف، والتي أصبحت اليوم حديث الشارع التيفلتي ويعرفعها الكبير والصغير وكتبت عنها -مؤخرا- العديد من المنابر الإعلامية.

ويؤكد الزميل عبدالسلام أحيزون، العارف بتفاصيل مدينتـه تيفلت، أن «الشكاية التي تقدم بها الموظف الجماعي المدعو (سعيد الكتامي) رئيس قسم المداخيل السابق ببلدية تيفلت التابعة لعمالة الخميسات، الذي يتابع في ملف قضائي خطير، سوف تكون لنا عودة له بتفاصيل مفصلة، هي شكاية كيدية.. والحقيقة أن الذي يقف من ورائها هو “لوبي الفساد المالي والإداري” الذي عشَّس بالمدينة ويريد إخراس صوتنا وبجميع الطرق يحارب الصحافة المستقلة التي تنتقد الفساد، بعدما فضحنا العديد من ملفاته الفاسدة وكشفنا عيوب سلوكاته وتساءلنا عن أهداف استمراره لولايات متتالية على حساب تنمية ومصلحة المدينة».

وبهذا الجديد المستجد عبّر الزميل عبد السلام أحيزون عن شكره الخاص إلى هيئة الدفاع، في شخص الأستاذ المحامي عزيز العوني، الذي كان في المستوى العالي خلال مرافعته القيمة أمام هيئة القضاء المحترمة. شاكرا في ذات الحين، كل من عبر عن تضامنه معه مباشرة أوهاتفيا أوعبر وسائط التواصل الإجتماعي. ومقدما شكره الخاص إلى الإدارة العامة لموقع “العربية.ما”، التي وثقت في براءته وعمله الصحافي الاحترافي المتميز منذ الوهلة الأولى إبان تقديم الشكاية، من طرف المشتكي السالف ذكره أعلاه، لدى مصلحة الضابطة القضائية بمفوضية الأمن الجهوي بتيفلت.

كما جدّد الزميل أنه «من أجل المصلحة العامة نكتب بواقعية وبضمير وبقلم لا ينكسر أمام الإغراءات ولا التهديدات ولا المساومات.. ونضل منفتحين على الجميع ممن يؤمنون برسالتنا الإعلامية ودورها في التنمية المستدامة للمنطقة خاصة وللبلاد عامة..». موضحا أن «هذه الشكاية الكيدية، لاتزيدنا إلا إصرارا وقوة من أجل العمل الجاد لكشف المستور وفضح جميع أشكال الفساد المالي والإداري والسياسي الذي ملت منه ساكنة تيفلت لسنوات طويلة من طرف “مافيا” و”عصابة” تريد إسكات الأصوات الحرة التي لا تساير توجهاتها الدنيئة وخروقاتها الكثيرة واختلالاتها المفضوحة، والتي لن تطول مهما طال الزمان في دولة الحق والقانون وفي المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله».

وإذ نهنئ زميلنا عبد السلام أحيزون ببراءته المستحقة، نتمنى له التوفيق والسداد في مساره الإعلامي والصحة والسلامة وطول العمر.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.