زارت ساكنة دوار دراعو بمدينة تيفلت، خاصة النساء وأطفالهن، في “شبه احتجاج” سلمي، يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، مقر الجماعة (القصر البلدي)، للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب كحق مشروع طال انتظاره؟!.
هذا الدوار المهمش والمنسي بتيفلت، عمالة الخميسات، الذي كان ذات سنة سابقة محط زيارة شخصية لوالي الرباط سلا القنيطرة، السيد محمد اليعقوبي. بقي واجهة مخفية.. بعد ما وقع من “تقطيع” و”شرخ” تعميري فوضوي، أمام وفوق وتحت أعين بعض رجالات السلطة المحلية والإقليمية السابقة، ونسطر على السابقة جدا..، في البقع الأرضية التي تشتت شمالا وجنوبا وغربا وشرقا.. وفي الشواهد الإدارية وفي وفي.. وهو الأمر الذي إذا تم إعادة البحث فيه والتطرق إليه.. جملة وتفصيلا… فذاك شأن آخر لا نهاية له، إذ سوف يكشف المستور ويفضح المسكوت عنه وعنهم..؟؟.
وارتباطا بمطالب ساكنة دوار دراعو، قالت مصادر أنه في إنتظار وعود يوم أمس (الثلاثاء) التي قدمت للمحتجين من أجل الجلوس والحوار مع رئيس جماعة تيفلت اليوم الأربعاء، فإن هذا اللقاء لم يكتب وقوعه بسبب تغيب الرئيس، وبقيت الساكنة حائرة من أمرها (صورة اليوم المرفقة لهذا المقال).. بانتظار الآتي؟؟.
وعبرت ساكنة دوار دراعو عن قلقها على هذا الإهمال في حقها. وهي الآن لا تتحدث عن “الجرائم التعميرية” التي عرفها الدوار …، فقط تريد حقها من الماء الصالح للشرب خاصة مع حرارة الصيف الساخن جوا وسياسيا و”انتخابويا”.
هذا، وتبقى ساكنة دوار دراعو، ومعها عدد من مواطني المدينة، تراقب ما يقع بأحياء أخرى من أشغال أوشبه “ترقيعات” وإعادة تزفيت وحفر…هنا إلى هناك، لكنها لا تعرف شيئاً عن المقاولات المشرفة على هذه الأشغال، حيث تغيب يافطة المشاريع القانونية، التي تُشهِر معلوماتها: الاسم والمقر والكلفة المالية بالدرهم وإسم مكتب الدراسات ومدة وتاريخ الإنجاز والنهاية…


















