ثار تسريب فيديو مصور، صوت وصورة، من داخل فيلا” آل عرشان” بمدينة تيفلت، لأحد المنتخبين” الكبار والقدامى” بالمدينة، جدلا ولغطا وقيلا وقولا واسعا في الأوساط التيفليتية المحلية ولدى العديد من متابعي الشأن السياسي والاجتماعي بالمنطقة.
وخلف الفيديو، المسرب من داخل تلك الجلسة الليلية بفيلا “آل عرشان”، ردود أفعال قوية وتساؤلات وعلامات تعجب واستنكار، وهم يسمعون لكلام المنتخب “القديم”، الذي يمجد في العميد الأمني السابق وابنه، رئيسه في المجلس الجماعي لتيفلت، وهو الذي كان من أشد أعدائهم إلى زمان قريب جدا وخلال الصراعات السياسية التي عاشتها المدينة خلال سنوات التسيير الجماعي “الفاشل” والفساد الإداري والمالي الذي عطل قاطرة التنمية المستدامة لسنين طويلة بالمدينة.
المنتخب” القديم”، والذي كان يتكلم بحماسة زائدة عن حدها، حسب وصف من شاهدوا الفيديو المسرب الذي تتوفر الجريدة الإلكترونية “العربية. ما” على تسجيله كاملا مكمولا، وهو يطالب بالتصويت لفائدة مرشح حزب “النخلة ” لتكون الأولى في الترتيب، طرحت أسئلة قوية حول هذه الخرجة المصورة “البئيسة”، منها بالأساس: من صور الفيديو وكيف تم تسريبه من داخل تلك الجلسة إلى الرأي العام التيفلتي المحلي؟. وهل هناك تعليمات لإخراجه للعلن، ليتفرج عليه المواطنون والمواطنات ويسمعوا ما يقوله المنتخب “القديم”؟. وماهو مقابل وثمن حماسته ودعمه لإبن العميد الأمني السابق بكل هذا الوضوح الذي أصبح حديث الصغير قبل الكبير؟.
وتساءلت فعاليات محلية متابعة للشأن العام التيفلتي كذلك، «هل أصبح المنتخب” القديم” سمسار و”شناق” انتخابات ومُنظر جلسات تم فيها تسريب فيديو مصور له في غفلة منه، مما يظهر بقوة أن الانتخابات بتيفلت يحكمها منطق “التملق” والوعود الكاذبة والمصالح الشخصية الضيقة وضريب البندير لمن يدفع أكثر؟»
أسئلة حارقة لازالت مطروحة… والتاريخ لا ينسى ولا يرحم؟!

















