التكوين المستمر رهان التميز.. مؤسسة العمراني الخاصة بمراكش تفتتح برنامجها التكويني استعدادا للموسم الدراسي الجديد

2 يوليو 2026
التكوين المستمر رهان التميز.. مؤسسة العمراني الخاصة بمراكش تفتتح برنامجها التكويني استعدادا للموسم الدراسي الجديد
العربية.ما / محمد شيوي
التكوين المستمر رهان التميز بمؤسسة العمراني الخاصة.

في تجسيد لرؤيتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميز والارتقاء بجودة التعليم، اعطت مؤسسة العمراني الخاصة بمراكش، ابتداء من يوم 2 يوليوز الجاري، الانطلاقة الرسمية لبرنامجها السنوي التكوين المستمر، الذي يتضمن سلسلة من الدورات التكوينية واللقاءات العلمية وورشات العمل التطبيقية لفائدة اطرها التربوية والادارية، استعدادا للموسم الدراسي الجديد.

وياتي هذا البرنامج الطموح بتوجيه من الرئيس المؤسس الدكتور مولاي احمد العمراني، وبتتبع مباشر من المديرة العامة الاستاذة مجيدة كسيكس، في اطار رؤية استراتيجية تجعل من التكوين المستمر ركيزة اساسية لتطوير الاداء التربوي، وتعزيز الكفاءات المهنية، وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار داخل المؤسسة.

ويرتكز البرنامج على مقاربة علمية حديثة تجمع بين التاطير النظري والتطبيق العملي، حيث يتناول مجموعة من القضايا التربوية ذات الاولوية، من بينها التقييم الموضوعي للتعلمات، وتنزيل المنهجيات البيداغوجية الحديثة، وتطوير اساليب التقويم، وتعزيز الممارسات الصفية الناجعة، فضلا عن توظيف الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي في اعداد الدروس، وتصميم الانشطة التعليمية، وانتاج الموارد الرقمية التي تواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.

كما يتضمن البرنامج ورشات متخصصة في مختلف المواد الدراسية والاسلاك التعليمية، يؤطرها خبراء ومكونون متخصصون، وتهدف الى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير الكفاءات المهنية للاساتذة، وتمكينهم من احدث المقاربات الديداكتيكية التي تجعل المتعلم في صلب العملية التعليمية، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة للمدرسة المغربية.

ولم يقتصر البرنامج على الجوانب النظرية، بل اعتمد ورشات تطبيقية تفاعلية تحاكي الواقع الصفي، وتتيح للمشاركين فرصة تحويل المعارف المكتسبة الى ممارسات تربوية فعالة، قادرة على الاستجابة لحاجيات المتعلمين، ومواكبة التطور الرقمي الذي اصبح يشكل احد اهم مرتكزات التعليم المعاصر.

وفي تصريح بهذه المناسبة، اكدت الاستاذة رشيدة، المديرة التربوية للسلك الابتدائي، والتي تعد من قيدومات المؤسسة واحدى الكفاءات التي ساهمت في مسيرتها التربوية لسنوات، ان التكوين المستمر يمثل ركيزة اساسية لتطوير الاداء المهني، وقالت: “ان ما يميز مؤسسة العمراني الخاصة هو ايمانها العميق بان الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الانسان. فهذه الدورات التكوينية تمنح للاستاذ فرصة تجديد معارفه، وصقل كفاءاته، والانفتاح على احدث المقاربات البيداغوجية والتقنيات الرقمية، بما يمكنه من تقديم تعليم اكثر جودة وفاعلية.”

واضافت ان الدينامية التي تعرفها المؤسسة تعكس رؤية استشرافية يقودها الرئيس المؤسس الدكتور مولاي احمد العمراني، وبدعم ومواكبة مستمرة من المديرة العامة الاستاذة مجيدة كسيكس، وهي رؤية تجعل من الجودة والابتكار ثقافة مؤسساتية راسخة، وليس مجرد شعار يرفع في المناسبات.

واكدت الاستاذة رشيدة ان جميع اطر المؤسسة تتطلع الى ان يكون هذا البرنامج التكويني محطة جديدة نحو مزيد من التميز، قائلة: “نطمح الى تطوير ممارساتنا الصفية، والارتقاء بمستوى الاداء التربوي، وبناء بيئة تعليمية ملهمة يكون فيها المتعلم محور كل المبادرات. كما نسعى الى ان يظل السلك الابتدائي فضاء لاكتشاف المواهب، وغرس القيم، وتنمية مهارات التفكير والابداع، باعتباره المرحلة التي تتاسس فيها شخصية المتعلم.”

واشارت الى ان روح العمل الجماعي التي تميز المؤسسة، الى جانب حرصها الدائم على التكوين والتجديد، تشكل عوامل اساسية لمواصلة مسيرة النجاح، مؤكدة ان مؤسسة العمراني الخاصة ماضية بثبات نحو المزيد من الرقي والازدهار، وترسيخ مكانتها باعتبارها نموذجا للمؤسسة التعليمية التي تستثمر في كفاءاتها البشرية، وتؤمن بان جودة التعليم تبدأ من جودة تكوين الاستاذ.

ويعكس هذا البرنامج التكويني، الذي يسبق انطلاق الموسم الدراسي الجديد، حرص مؤسسة العمراني الخاصة بمراكش على مواصلة الاستثمار في الراسمال البشري، ايمانا منها بان الاستاذ المؤهل هو حجر الزاوية في كل مشروع تربوي ناجح، وان المدرسة المتميزة تبنى بكفاءات متجددة، تمتلك المعرفة، وتؤمن برسالة التربية، وتواكب كل المستجدات العلمية والتكنولوجية.

وبهذه المبادرة، تجدد مؤسسة العمراني الخاصة التزامها بمواصلة مسيرة التميز، وتعزيز ثقافة التكوين المستمر، وترسيخ قيم الجودة والابتكار، انسجاما مع رؤيتها التربوية التي يقودها الرئيس المؤسس الدكتور مولاي احمد العمراني، وتسهر على تنزيلها المديرة العامة الاستاذة مجيدة كسيكس، من اجل بناء مدرسة عصرية، تجعل من الانسان محور التنمية، ومن التفوق عنوانا دائما لمسيرتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.