يسود تدمر “صامت” يحمل غضبا واستنكارا، في صفوف العديد من موظفي الجماعة الترابية لمدينة تيفلت، حول الكفاءة المهنية التي يقال عنها الكثير وتحكى فيها وحولها الأقاويل؛ عن “استغلال النفوذ وشبهات المحاباة، التي تضرب مبدأ تكافؤ الفرص، مما يؤدي أحيانا إلى نجاح أشخاص غير مؤهلين على حساب آخرين أكثر كفاءة وأكثر أقدمية”، حسب ما استقته الجريدة الإلكترونية “العربية.ما” من مصادرها.
ودائما، مع الإعلان عن أية امتحانات الكفاءة المهنية في الجماعة الترابية لمدينة تيفلت، يتم طرح إشكالية ناتجة، لدى العديد من الموظفين والعمال، عن تدخلات بعض المنتخبين، لها ارتباط سياسي أوإداري، حسب كواليس القصر البلدي، إذ يعتبرها العديد من الموظفين، الذين يشتكون في “صمت ” من “أزمات” الكفاءة المهنية وآثارها النفسية والاجتماعية والمالية عليهم، أنها تتمثل خروقات في إجراءات الإمتحان، حيث تكون غير ديمقراطية وغير شفافة.
وترى المصادر، أن هذا الأمر “يعيد طرح السؤال الجوهري، عن تطبيق دوريات وزارة الداخلية في هذا الإطار من طرف عمالة الخميسات، لضمان الشفافية والنزاهة، وتفادي التلاعب في اللوائح وإقصاء موظفين مستوفين للشروط؟”.


















