في اتصال هاتفي للجريدة الإلكترونية “العربية.ما” مع محمد سعد؛ عضو المجلس البلدي لمدينة تيفلت وعضو المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أكد أنه قدم استقالته من الحزب بصفة رسمية ونهائية معلنا عن إلتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وأكد محمد سعد، وهو من الوجوه السياسية التي تخلق الجدل من حين لآخر، وأحد العارفين بكواليس وخبايا التسيير الجماعي لتيفلت في عهد الرئيس عرشان، أن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة «جاء بعد تفكير طويل ومشاورات مطولة، بغرض العمل داخل حزب قوي له مكانته في الساحة السياسية الوطنية، ويضرب له ألف حساب».
ويضيف محمد سعد، أن «التواجد داخل هيئة سياسية لها رصيدها وتحملت مسؤولية التسيير الحكومي ولازالت تطمح إلى ذلك خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بغرض الدفاع عن مصالح ساكنة تيفلت والضواحي التابعة لإقليم الخميسات، وإيصال أصواتهم ومشاكلهم وطموحاتهم إلى من يهمهم الأمر إقليميا وجهويا ووطنيا».
وقال محمد سعد، أن «استقالتي أعلنتها بكل مسؤولية ووضوح والتحاقي بحزب البام كذلك أعلنت عنه بكل افتخار واعتزاز، ولانغطي الشمس بالغربال أونختفي وراء هذا أوذاك.. وهدفنا هو المساهمة في إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي التيفلتي خلال انتخابات شهر شتنبر 2026 وكذلك خلال الانتخابات الجماعية سنة 2027. باعتبار أن هناك طموح جدي وهادف، لإحداث قطيعة مع وجوه الماضي بالمدينة وتحمل مسؤولية التسيير مع وجوه أخرى جديدة، لها شعار التغيير من أجل تيفلت التي نحبها، بعيدا عن البوليميك وشعارات المناسبات الانتخابية الخاوية الوفاض والتي أكل عليها الدهر فماتت».

















