علمت” العربية.ما “، من مصادر مطلعة، أن رئيسة قسم جد مهم بعمالة الخميسات، استفادت من منزل سكني وظيفي، خاص برجال السلطة المحلية (القياد)، يقع بالحي الإداري بمدينة تيفلت.
وأكدت ذات المصادر، أن المسؤولة عن القسم، التي أصبح لها سائق خاص، والتي توجد شقيقتها كذلك بقسم آخر أكثر أهمية بعمالة الخميسات، تمكنت من الاستفادة من ذات “الشبه فيلا” الصغيرة في ظروف تطرح أسئلة كثيرة داخل أوساط رؤساء الأقسام ولدى العديد من الأطر والموظفين بالعمالة،
وتساءل الزملاء: هل لهذه المسؤولة الحق في هذا المنزل الوظيفي، هذا الأخير الذي حاول “الاستحواذ” عليه مدير الديوان السابق للعامل السابق قرطاح، لكن محاولته باءت بالفشل، بعد تدخل ومراسلة العامل الحالي عبد اللطيف النحلي لللجهات المسؤولة مركزيا بوزارة الداخلية.
وأضافت مصادر “العربية.ما”، أن الخطير في الأمر، هو كون رئيسة القسم، هي مستشارة جماعية حضرية كذلك تنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مما يزيد من طرح علامات الاستفهام والتعجب والاستغراب، هل هذا ريع من نوع آخر؟ أم جبر للخواطر؟ أم ماذا؟ أم جاء في إطار قانوني، تستحق، على إثره، المسؤولة أن يكون لها سكن وظيفي في موقع مميز بالحي الإداري بتيفلت.
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ عهد العامل السابق لإقليم الخميسات، غير المأسوف على رحيله، عرف الإقليم أمور كانت أحيانا سلبية جدآ، ولازالت تداعياتها تطفو على السطح من حين لآخر، ومنها على سبيل المثال لا للحصر؛ “ملف أعوان السلطة المحلية من مقدمين وشيوخ وخلفان القياد، والذي عرف “مجزرة” و”تفريغ” و”توظيفات” فاقت العدد والطلب؟!.. إلى جانب “ملف المنازل والدور السكنية الوظيفية”.. وما خفي كان أعظم …


















