في معرضها الفردي الجديد “حين يتكلم الحرف”، المحتضن برواق باب الكبير بالأوداية في الرباط منذ الخميس فاتح أكتوبر 2026 وإلى غاية 14 أكتوبر الجاري، تحرر الفنانة التشكيلية والخطاطة أمينة شيشى الحرف العربي من وظيفته الكتابية المألوفة، ليغدو كائناً بصرياً نابضاً بالحركة والإيقاع والتكوين. وتتحاور الحروف والأشكال والألوان في فضاء يدعو الزائر إلى التأمل والإنصات لما يختبئ وراء الحرف، جامعةً بين عراقة الخط العربي ورحابة الفن التشكيلي المعاصر.
وتشتغل ابنة طاطا في الفن التشكيلي والخط العربي والتصميم الغرافيكي، وهي خريجة المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، وتمارس التدريس والتأطير في هذه المجالات. وتفيد سيرتها الفنية بأنها كانت عضوة في لجنة تحكيم جائزة محمد السادس لفن الحروفية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بين 2017 و2025، ونالت سنة 2019 شهادة الاستحقاق الفني من Luxembourg Art Prize، ثم دكتوراه فخرية في الفن والثقافة والإبداع الفني والثقافي سنة 2022.
ولم تبقَ تجربتها حبيسة الحدود الوطنية، إذ شاركت في معارض وورشات بفرنسا وبلجيكا وهولندا وتونس وإيطاليا والأردن والعراق ومصر وجيبوتي، كما نظّمت ونسّقت عدداً منها. ويستقبل رواق باب الكبير زواره من الثلاثاء إلى السبت، من العاشرة صباحاً إلى السادسة مساءً، في موعد فني يجسّد لقاءً بين الحرف واللون، وبين الأصالة والتجديد.


















