“بإسم” أي حزب ترأست رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات أشغال الدورة الاستثنائية التي حضرها الكاتب العام للعمالة؟

26 أغسطس 2026
“بإسم” أي حزب ترأست رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات أشغال الدورة الاستثنائية التي حضرها الكاتب العام للعمالة؟
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

احتضنت عمالة الخميسات يوم أول أمس، الإثنين 24 غشت 2026، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي للخميسات برئاسة بشرى الوردي، التي فازت بإسم حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي حضرها الكاتب العام للعمالة وأعضاء ومنتخبو المجلس.

وقد عرفت أشغال الدورة الاستثنائية، نقاشات مستفيضة وهمز ولمز، ودفاع عن مشاريع وتساؤلات حول الجدوى من أخرى، في جو طبع عليه الحذر و”النفاق السياسي”. كما عرفت المصادقة على نقط متعلقة -على العموم- بتعزيز خدمات الوقاية وحفظ الصحة وتحسين خدمات نقل المرضى والجرحى والأموات، إلى جانب تدبير آليات الأشغال وصيانتها على مستوى عدد من الجماعات الترابية بالإقليم.
ويتساءل متابعو الشأن السياسي الزموري والإقليمي عن الحزب الذي تمثله المرشحة، الرئيسة بشرى الوردي داخل “جدران” مكاتب المجلس الإقليمي التي احتضنت أشغال الدورة وأمام ممثل وزارة الداخلية؟، وكيف تتكلم هنا وهناك، باسم حزب آخر، “رحلت ” إليه مؤخرا، في ظروف غامضة لازالت مبهمة غير واضحة الأسباب، خاصة مع بروز أسماء ستكون حاضرة خلال انتخابات 23 شتنبر القادم؟.
ويرى المتابعون أن إقليم الخميسات يعيش اليوم على وقع مفارقة من مفارقات السياسة بلعبة “الغميضة” التي أصبح معها “الترحال السياسي” عادة “عادية”.. وما يرتبط به من تداخل وربط المشاريع بلون آخر والتفاخر…
ويستحضر متابعون ما عاشه المجلس الإقليمي أيام المجد والتطاحنات والصراع السياسي “الحلو”.. أيام رجالات زمور، الذين مهما كانت الاختلافات بينهم يوما ما فقد مروا بأثر يذكر.

المصدر العربية.ما
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.