وجهت مجموعة من مقدمي سربات التبوريدة بدائرة تيفلت وأعضاء فيدرالية تيفلت زمور لفن التبوريدة، شكاية إلى عامل إقليم الخميسات، السيد عبد اللطيف النحلي، ضد رئيس جماعة تيفلت، عبد الصمد عرشان، تبعا لإقصائهم من المشاركة في مهرجان تيفلت ويتهمونه بالاستغلال الإنتخابي..
وقال المشتكون في شكايتهم، التي وضعوها اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، والتي توصلت بنسختها جريدة “العربية.ما”: «نحيطكم علماء السيد العامل، بأن رئيس المجلس الجماعي أقصى السربات التي نمثلها من المشاركة في مهرجان تيفلت زمور لفن التبوريدة، المنظم بمدينة تيفلت خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، والذي تشرف على تنظيمه الجماعة وجمعية المهرجان بشراكة مع فيدرالية تيفلت زمور لفن التبوريدة. ونعتبر أن هذا الإقصاء جاء على خلفية اختياراتنا الانتخابية، بعدما لم نصوت لفائدة السيد عبد الصمد عرشان الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في الانتخابات التشريعية الماضية».
وأضاف المشتكون أن «السيد عبد الصمد عرشان يسعى من خلال نفوذه داخل المجلس الجماعي وعلاقته بالكاتب العام للفيدرالية، وهو أيضا عضو في الحزب السياسي الذي ينتمي إليه السيد عبد الصمد عرشان، إلى استمالة مقدمي السربات والضغط عليهم لتوجيه اختياراتهم الانتخابية لفائدته، في محاولة لتوظيف الفيدرالية في حساباته السياسية والانتخابية. وفي هذا السياق، دعا، قبيل الانتخابات، مقدمي السربات إلى التصويت لفائدته، رفقة عائلاتهم ومعارفهم وهو ما يثير تساؤلات بشأن مدى احترام مبدأ الحياد والاستقلالية المفروضين على الفيدرالية».
وقال المشتكون: «بما أن التصويت حق شخصي وواجب وطني، وفق ما ينص عليه الفصل 30 من الدستور، فقد شاركنا في الانتخابات التشريعية الماضية بكل مسؤولية ونزاهة وكانت اختياراتنا عند التوجه إلى صناديق الاقتراع نابعة من قناعات كل واحد منا، غير أن السيد عرشان، حسب ما نعتبره، حاول الانتقام منا بسبب اختيارنا الانتخابي من خلال إقصانا من المشاركة في المهرجان»
وذكر المشتكون أنه «على الرغم من أن القانون الأساسي للفيدرالية يمنع اتخاذ أي موقف أوتوجه سياسي فإن السيد عرشان يمارس ضغوطا على أعضائها، سعيا منه إلى تحويل هذه الهيئة وفن التبوريدة إلى أداة لخدمة أهدافه السياسية والإنتخابية، وفي هذا السياق، يندرج أيضا تنظيم المهرجان بضيعته الخاصة رغم توفر المدينة على محرك مخصص لإجراء إقصائيات التبوريدة. وهو ما يطرح تساؤلات بشأن دوافع اختبار هذا الفضاء دون غيره».
وتبعا لما سبق ذكره، إلتمس المشتكون من السيد العامل «التدخل في إطار اختصاصاتكم القانونية من أجل إنصافنا ورفع الضرر الذي لحق بناء والعمل على ضمان تكافؤ الفرص بين جميع السربات ووضع حد لأي ممارسات من شأنها استغلال فن التبوريدة أوالهيئات المهنية والثقافية المرتبطة به لأغراض سياسية أوانتخابية، مع الحرص على احترام القوانين والضوابط المنظمة لعمل الفيدرالية، بما يصون استقلاليتها وضمان حق جميع السريات في المشاركة وفق معايير موضوعية ومنصفة».


















