هشام مداحي يناقش أطروحة دكتوراه حول الإعلام الجديد والتواصل السياسي في المغرب

10 يونيو 2026
هشام مداحي يناقش أطروحة دكتوراه حول الإعلام الجديد والتواصل السياسي في المغرب

تحتضن كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يوم الجمعة 12 يونيو 2026، مناقشة أطروحة الدكتوراه التي أعدها الباحث هشام مداحي ضمن تكوين الصحافة والإعلام الحديث، وذلك على الساعة الثالثة زوالاً بمدرج الندوات بالكلية.

 

وتحمل الأطروحة عنوان “الإعلام الجديد والتواصل السياسي في المغرب: جدلية التأثير والتأثر وآفاق الممارسة الديمقراطية خلال الفترة 2020-2025“، حيث تتناول إحدى القضايا الراهنة التي أفرزتها التحولات الرقمية المتسارعة، وما صاحبها من تغيرات عميقة في أنماط التواصل السياسي وممارسة الفعل الديمقراطي.

 

وتهدف الدراسة إلى تحليل طبيعة العلاقة بين الإعلام الجديد والفاعلين السياسيين بالمغرب، من خلال استكشاف مستويات التأثير والتأثر المتبادل بينهما، ورصد انعكاسات استخدام المنصات الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي على المشاركة السياسية وتشكيل الرأي العام وتطوير آليات التواصل بين المؤسسات السياسية والمواطنين.

 

كما تسعى الأطروحة إلى الوقوف عند التحديات التي تطرحها البيئة الرقمية الجديدة، لاسيما ما يرتبط بمصداقية المعلومات، وانتشار الأخبار الزائفة، وتأثير الخوارزميات الرقمية على توجيه النقاش العمومي وصناعة الرأي العام.

 

وتتكون لجنة المناقشة من ثلة من الأساتذة الباحثين المتخصصين، برئاسة الأستاذ مهدي عامري من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، وعضوية الأستاذتين حورية قلقول من كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ونورة مستغفر من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين العرفان بالرباط بصفتهما مقررتين، إضافة إلى الأستاذ محمد الجرطي من المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والأستاذة التجينية خليد من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة بصفتهما فاحصين، فيما يتولى الأستاذ محمد هموش من كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل الإشراف على الأطروحة.

 

ويرتقب أن تشكل هذه المناقشة العلمية محطة أكاديمية متميزة تسهم في إثراء البحث العلمي في مجالات الإعلام والتواصل السياسي، وتقديم إضافة معرفية جديدة لفهم التحولات التي يشهدها المشهد السياسي المغربي في ظل الثورة الرقمية المتواصلة، وما تتيحه من فرص وتحديات أمام الممارسة الديمقراطية في المغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.