إذا كانت” العربية.ما”، قد انتقدت صحفيا وإعلاميا خلال مقالات سابقة، باشا مدينة تيفلت السابق، الذي تم تنقيله إلى عمالة ميدلت ككاتب عام بها، ولم يكن حاضرا -بالضبط- خلال الانتخابات البرلمانية لشهر شتنبر التي ودعناها، والتي ممكن القول ودون “ضريب البندير”، أنها مرت في أجواء جيدة حسنة حيادية، ساهمت فيها مجموعة من المصالح الخارجية، من أمن وطني بتيفلت ورجالات القوات المساعدة ورجالات الاستعلامات العامة والديستي وموظفين بباشوية تيفلت كذلك وأعوان السلطة المحلية وكل من له صلة بهذا الاستحقاق الانتخابي.
لكن يسبق كل ما تم ذكره أعلاه، رجالات السلطة المحلية، وعلى رأسهم باشا تيفلت بالنيابة التي عاشت أول انتخابات برلمانية على مستوى باشوية المدينة الشاسعة النطاق، حيث يدخل في نفودها أربعة مقاطعات حضرية.
الباشا “إيمان”، كما يلقبها التيفلتيين والتيفلتيات، أثبتت دون مجال للشك القدرة على تحمل المسؤولية، منذ لحظة تعيينها بالنيابة على رأس باشوية تيفلت، مكان الباشا السابق، الذي كانت انتقاداتنا لعمله ومسؤولياته وليس لشخصه، في إطار مستقل ومسؤول، تجاوبت معه الجهات المسؤولة المعنية على أعلى المستويات.
اليوم، تُمنى ساكنة تيفلت، التي تعترف بالجميل والمعاملة وبالتعامل وبالمفهوم الجديد للسلطة الذي أظهرته الباشا بالنيابة “إيمان”، تعيينها بصفة رسمية كباشا من طرف وزارة الداخلية، كعربون اعتراف وتقدير لمجهودات لازالت متواصلة للمرأة الترابية، مساهِمة في التنمية المستدامة بتيفلت مع جميع الفرقاء والتوجهات والآراء رغم الإختلاف أحيانا، لأن الأهم والأساسي هو أن تعيش تيفلت التغيير الإيجابي وتسير نحو التطور وتبقى للجميع.


















