العربية.ما - عبد السلام أحيزون
“بعيدا” عن تفاصيل أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة تيفلت، التي انعقدت يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026 بدار المواطن، والتي كانت “باهتة” في مجملها، حسب العديد من المتابعين لها من فعاليات جمعوية وغيرها ..، حيث تمت مناقشة نقطتين مهمتين تهمان الشأن العام المحلي؛ النقطة الأولى خاصة بمطرح النفايات بغابة القريعات، والنقطة الثانية بخصوص مشروع المحطة الطرقية الجديدة، والتي ستعود إليهما “العربية.ما” بتفاصيل أكثر..
لكن ما أثار التساؤلات وطرح مجموعة من التخمينات والتكهنات، هو انسحاب النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت، رغم حضوره وتدخله، دون البقاء لرفع يده، للتصويت على النقطتين بحكم أنه من الأغلبية الحالية؟.
انسحاب ومغادرة هذا المستشار، الذي يعتبر من “قدماء” المنتخبين لسنين طويلة داخل بلدية تيفلت، والذي كانت له تجربة سابقة كرئيس للمجلس البلدي، دون التصويت مع رئيسه ومجموعته (الأغلبية)،
كما بدى الرئيس مبهما في تدخلاته، رغم “حماسته” -غير المألوفة- في تقديم “النصائح وهلم جرى..” ومن جانبهم تدخلوا أعضاء المعارضة، الذين ردوا عليه ب”البسط” و”الهمز و اللمز” والكلمة والقانون!؟.
المصدر
العربية.ما

















