طلع على ساكنة مدينة تيفلت، خبر عن تجديد الإنارة العمومية بأحياء المدينة، من طرف موقع إلكتروني متخصص جدا وكثيرا في (ضريب البندير وگولو العام زين) للجميع وبدون استثناء وخاصة من “يدفع أكثر” ولو على حساب مشاكل وقضايا التيفلتيين والتيفلتيات وحتى مشاكل الإقليم الزموري.
فإذا كان من كتب “الخبر” لصاحب الموقع، المنسوب إلى “تيفلت” باطلا، وطالبه بنشره في هذه الظرفية بالذات، التي تصادف الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، يعلم جيدا لماذا أمره بذلك.. فنحن سوف ننقل تساؤلات مشروعة حول الإنارة العمومية بالمدينة.
هل تكون لدى صاحب ذاك الموقع (الطبال) أومن يكتب له تلك المواضيع، من حين لآخر أن يكشف للرأي العام الوطني والمحلي، عن إسم المقاولة أوالمقاول، الذي” احتكر” صفقات الإنارة العمومية،وباستعمال مصابيح الليد الاقتصادية والايكولوجية، منذ سنوات؟ أي منذ الولاية الأولى لرئيس بلدية تيفلت عرشان؟. ولماذا كل مرة أوكل مناسبة، يجب تجديد الإنارة العمومية وصرف الملايين عليها؟. وما العلاقة التي تربط صاحب مقاولة الإنارة العمومية، الذي طال احتكاره لها بتيفلت، مع أحد أبناء العميد الأمني السابق و”كبير المنتخبين”؟. ولماذا العشوائية، تطغى على مستودع قرب مدرسة خصوصية معروفة بحي الدالية، يقال أنه مكان لوضع أوتخزين الأعمدة الكهربائية لذات مقاولة الإنارة العمومية؟
أسئلة تبقى أجوبتها، لدى من يهمهم الأمر، وأصحاب رفع التقارير إلى الجهات المعنية المسؤولة إقليميا ووطنيا؟. فهل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا موسعا لمعرفة كيفية احتكار هذه المقاولة لأغلب صفقات الإنارة العمومية، وكيف تمر الأمور؟


















