الشارع السياسي بمدينة تيفلت يتساءل: هل تعرض وكيل لائحة حزب “النخلة” للخيانة من طرف أتباعه المقربين؟!

28 سبتمبر 2026
الشارع السياسي بمدينة تيفلت يتساءل: هل تعرض وكيل لائحة حزب “النخلة” للخيانة من طرف أتباعه المقربين؟!
العربية.ما - عبد السلام أحيزون

في إطار حبنا لمدينة تيفلت التي نعشقها والتي تجمعنا أبا عن جد، وبعيدا عن محاولة “شيطنة” أي مبادرة أوانتقاد بناء وواقعي دون زواق أوماكياج، نطرح اليوم تساؤلا يدور في الشارع السياسي بمدينة تيفلت: «هل تعرض وكيل لائحة حزب “النخلة” للخيانة من طرف أتباعه المقربين؟!».

ويأتي تطرقنا إلى هذا الموضوع/السؤال، انسجاما مع الخط التحريري الذي وعدنا به قراء هذا الموقع الإلكتروني “العربية.ما”، والذي أصبح داخل المعادلة الصحفية المتصدرة للخبر اليقين ومصداقيته وطرحه للنقاش العمومي والدفع لإيجاد حلول للقضايا المطروحة، انطلاقا من الدور الهام للصحافة في المساهمة في التغيير والتنمية المستدامة بجميع أنواعها وأشكالها…

وقبل الدخول في حيثيات مرتبطة بالسؤال السياسي التيفلتي، نهنئ وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية في شخص أمينه العام رئيس بلدية تيفلت عبد الصمد عرشان، الذي له الولاية الثالثة في قبة البرلمان.. اللهم بارك؟!

تفاصيل وحيثيات حصيلة “النخلة” في انتخابات 23 شتنبر 2026

6778 صوت من أصل 10888، من مجموع الأصوات المعبر عنها، هو الرقم الحقيقي، فقط في تيفلت المدينة، الذي حصل عليه حزب “النخلة” خلال يوم الاقتراع لانتخابات البرلمان.. حيث يوجد 84 مكتب للتصويت، وعدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، بصفة رسمية، قارب 43 ألف مسجل-ة.

وأن يحصل الحزب ووكيل لائحته الرئيس عبد الصمد عرشان، فقط على الرقم السالف ذكره أعلاه (6778) داخل نفود أربعة مقاطعات حضرية، رغم ما يتغنون به من منجزات على مستوى البنية التحتية، التي تدخل في برنامج التأهيل الحضري للمدن والمرتبط بملايير الصفقات العمومية وسندات الطلب وهلم جرا.. والتي لازال السؤال المطروح حولها: “ما هو المبلغ الإجمالي الحقيقي لبرنامج التأهيل الحضري؟”

…ورغم التجمعات البشرية الكثيرة التي ترأسها ذات الرئيس، وكيل اللائحة، وتأكيده خلالها على المواطنين والمواطنات من أجل التصويت على رمزه “النخلة”.. والاستعانة بـ”ضريب البندير” من طرف بعض “أصحاب البونجات” الذين ابتليت بهم المدينة، وزادوا على تكريس الواقع المخفي بصباغته وتلوينه طبعا بالمقابل المادي؟!.. دون نسيان بعض أشباه الوجوه “البيريمي” الملتصقة، التي زادت من شبه سخط إتجاه “النخلة”؟!

كل ذلك أفرز نتيجة قاسية و”مؤلمة جدا” في عمقها ومعناها، والتي وصلت لمسامع وآذان أصحاب الحزب بتيفلت وبالرباط، الذين لم يعجبهم الأمر والنتيجة بثاثا، وهذا من حقهم طبعا، لأن الإنتخابات هي فقط عدد الأصوات (شحال جابت النخلة في الصندوق؟).

ويبقى مختصر الكلام الواقعي، الذي سوف يزعج مجموعة من منتسبي حزب (النخلة)، وليس الكل لأن هناك أوفياء له (خاصة لمؤسسه الأول والفعلي)، أن مجموعات من بعض الأتباع (المنافقين) والزبانية (الملتصقين) وبعض الموظفين (الفاسدين) وبعض المستشارين بالحزب (الفاشلين) وبعض “المناضلين” (الكذابين)، أن هؤلاء كانوا سببا مباشرا أوغير مباشر.. في خيانة حزبهم وخيانة وكيل لائحتهم ورئيسهم، حسب مصادر “العربية.ما”، من داخل الفيلا مدخل تيفلت في إتجاه الرباط.. الرئيس الذي استشاط غضبا ووجه لوما قاسيا شديد اللهجة لبعض المقربين منه كثيرا والذي لم يتقبل هذا الرقم الصادم، وهو الذي كان يمني النفس سرا وعلنا، ومن حقه، ولوحده أومع أتباعه الذين “بيعوه العجل” وأوهموه بالحصول على أزيد من 14 ألف صوت ومافوق، فقط بمدينة تيفلت… لكن نتائج الصناديق كانت صادمة، وبقي واقعها واقعا تفوح منه رائحة “الخيانة”، ساهم فيها من يدورون في فلكه وبداخل منزله، الذين يرون ما في جيبه أكثر ما في عقله أوفكره!؟

مرة أخرى، ألف مبروك المرتبة الثانية في لائحة دائرة تيفلت الرماني عمالة الخميسات، رغم أن نجاح “النخلة” بمدينة تيفلت جاء بطعم الهزيمة، حسب العديد من متابعي الشأن العام المحلي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.