تطرح أسئلة حارقة في الأوساط المحلية الجمعوية والسياسية وغيرها، تقول: هل عامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي والسيدة الباشا بالنيابة، على علم أن هناك مؤسسة اجتماعية، إسمها “دار الطالبة” بتيفلت، أصبحت تحمل إسما آخرا، هو “دار أتباع عرشان”؟
كما تتساءل الأوساط المحلية: هل يعلم السيد عامل الإقليم والسيدة باشا تيفلت بالنيابة، أن هناك “مستشارة” من الأغلبية الحالية، تم توظيفها أوتعيينها أو”إلصاقها” في ظروف مبهمة وغامضة.. بتلك الدار وتستخلص أجرة شهرية تفوق مبلغ 2300 درهم؟ ولماذا؟.. ليبقى الجواب لدى “المسيطرين” من الحزب “المعلوم”، ولسنوات متتالية، على هذه المؤسسة الإجتماعية، دون حسيب أورقيب؟. ونفس الشيء بالنسبة شخص له علاقة مباشرة بجمعيات المخيمات التابعة لحزب “عرشان”، تم توظيفه هو الآخر أو”إلصاقه” داخل نفس دار الطالبة، ويتواجد لوحده وسط نسائها وفتياتها، ويستخلص مبلغا شهريا يقارب 2500 درهم؟
ويصف هذا الوضع متابعون بالقول: إنه “الريع العرشاني” الضارب بقوة، ولسنوات طويلة، استغلالا للمؤسسات الإجتماعية، الممولة من طرف أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسات رسمية، والتي يتواجد فيها أشخاص لهم علاقة بالحزب “الحاكم”، الذي عمر كثيرا، ولأزيد من 40 سنة بتيفلت، حتى بات بعض المنتسبون إليه وأتباعه والموالين له يعرفون من أين تأكل الكتف؟
فلا يعقل ومن غير المقبول، تكديس دار الطالبة بكل من له علاقة بحزب “عرشان” ومن يصوتون عليه ويقومون بالحملات الانتخابية معه، مقابل إقصاء شباب وشابات آخرين من العمل أوالتوظيف بتلك المؤسسات الإجتماعية المستقلة الممولة من أموال دافعي الضرائب..
فهل حان الوقت للقطع مع “الفوضى” و”التسلط”، في زمن ربط المسؤولية بالمحاسبة، عبر فتح تحقيق عاجل ونزيه من طرف عامل الإقليم والسيدة الباشا تيفلت بالنيابة، للوقوف -ربما- على أمور أخطر مما سبق الإشارة إليه أعلاه.
يتبع… مع كواليس أخرى بدار الطالبة ومع “ماخفي كان أعظم” بمؤسسة اجتماعية أخرى جد مهمة وهي المؤسسة الخيرية الإسلامية لدار الأطفال (الخيرية)…


















