جسور التواصل المتينة.. مؤسسة العمراني تنظم لقاءات تواصلية ناجحة مع أمهات وآباء التلاميذ

29 سبتمبر 2026
جسور التواصل المتينة.. مؤسسة العمراني تنظم لقاءات تواصلية ناجحة مع أمهات وآباء التلاميذ
العربية.ما / محمد شيوي
جسور التواصل المتينة بمؤسسة العمراني ناجحة مع أمهات وآباء التلاميذ

في إطار أنشطتها التربوية الهادفة وتجسيدا لجسور التواصل الفعال بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، وانسجاما مع برنامج عملها السنوي، احتضنت قاعة أكورا بمؤسسة العمراني على مدى ثلاثة أيام سلسلة من اللقاءات التواصلية المهمة، بناء على طلب ودعوة من السيد الرئيس المؤسس مولاي أحمد العمراني.

فقد عرفت القاعة يومي (23 و24 شتنبر الجاري) تنظيم لقاءات واسعة ومتميزة مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ الجدد المسجلين بالمستويين الابتدائي والإعدادي الثانوي، والتي تميزت بحضور وازن للأسر إلى جانب الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة.

وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية وتوجيهية قدمها السيد الرئيس المؤسس مولاي أحمد العمراني، حيث تقدم بالشكر الجزيل لكل الحاضرين على تلبية الدعوة، مذكرا بالسياق العام لهذه اللقاءات ومتمنيا أن تتكرر مستقبلا خدمة لمصلحة الأبناء وبنات الوطن. كما دعا الآباء والأمهات إلى ضرورة التعاون المستمر مع الإدارة، وحثهم على تكثيف المواكبة وتتبع المسار الدراسي لأبنائهم عبر موقع التواصل الخاص بالمؤسسة، بغية الرفع من مستوى التحصيل الدراسي وتحقيق أفضل النتائج.

وعرف اللقاء أيضا تقديم تعريف شامل بالطاقم الإداري، وفريق التواصل، والطاقم التربوي والتعليمي، إلى جانب استعراض مرافق المؤسسة ومكوناتها من أقسام دراسية، ومختبرات علمية، وقاعات تنشيطية وتكوينية مخصصة للرسم والموسيقى، فضلا عن الملاعب الرياضية وقاعات الأكل. كما نبه السيد الرئيس إلى خطورة وسلبيات استعمال الهاتف النقال داخل المؤسسة وخصوصا داخل الأقسام الدراسية، مستعرضا في السياق ذاته النتائج الإيجابية والمميزة لخريجي الباكلوريا بالمؤسسة ومسارهم الموفق في المعاهد والمؤسسات العليا، ومشيرا إلى أهمية شهادة الباكلوريا المزدوجة بشراكة مع مؤسسة أمريكية والتي تمنح الطالب شهادة أمريكية تفتح أمامهم آفاقا تعليمية وتوظيفية عالمية، ليفتح المجال بعد ذلك أمام الأسر لطرح تساؤلاتهم وإبداء اقتراحاتهم.

وفي ختام هذه اللقاءات، تم الخروج بعدة توصيات أساسية تمثلت فيما يلي:

  • حث الآباء على المواكبة اليومية قصد تتبع الأداء التعليمي للأبناء عبر منصة التواصل.
  • مطالبة التلاميذ بالمشاركة الفعالة في حصص الدعم التربوي المبرمجة سنويا والانخراط الجاد في أنشطة الحياة المدرسية.
  • برمجة لقاءات تواصلية أخرى وأبواب مفتوحة برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
  • وضع القانون الداخلي للمؤسسة رهن إشارة الأسر والالتزام ببنوده.

ليختتم السيد الرئيس اللقاءين بالتمنيات الخالصة بالنجاح والتفوق لجميع التلاميذ والتلميذات، مؤكدا على ضرورة العناية بتربية الأبناء تربية صالحة ومبرزا أن أبواب الإدارة تظل مفتوحة دائما في وجه الجميع لكل ما فيه مصلحة فؤاد الأكباد.

واستمرارا لنهج الانفتاح وتوطيد جسور الثقة بين الأسرة والمؤسسة، احتضنت قاعة المحاضرات بمؤسسة العمراني، يوم السبت 26 شتنبر الجاري، لقاء تواصليا هاما خاصا بأمهات وآباء وأولياء أمور تلميذات وتلاميذ السلك الابتدائي، والذي جاء شبيها ومكملا للأجواء الإيجابية التي عرفتها لقاءات يومي 23 و24 شتنبر. ترأست أشغال هذا اللقاء السيدة رشيدة ابعيرة، المديرة التربوية للسلك الابتدائي، إلى جانب حضور وازن لأمهات وآباء المتعلمين، وبمشاركة فعالة ومتميزة لأساتذة وأستاذات المستويات الابتدائية.

وقد استهل اللقاء بكلمة توجيهية للسيدة المديرة التربوية، رحبت من خلالها بالحاضرين، معبرة عن شكرها الخالص لتلبيتهم الدعوة وحرصهم على مواكبة الحياة المدرسية لأبنائهم، ومعتبرة أن نجاح العملية التعليمية يبقى رهينا بالتواصل المستمر والتنسيق الدائم بين المدرسة والبيت.

ولتقريب الأسر أكثر من محيط أبنائهم الدراسي، تميز اللقاء بمحطة هامة جدا تمثلت في تدخلات جميع الأساتذة والأستاذات حاضري اللقاء، حيث تعاقب على المنصة أساتذة مختلف المستويات والمواد بالتعليم الابتدائي. وقد خصص كل أستاذ وقتا للتعريف بنفسه وبمستواه الدراسي المسند إليه، مقدما عرضا مبسطا ومفصلا حول المواد التي يدرسها والبرامج التعليمية والمناهج المعتمدة برسم الموسم الدراسي الحالي. وقد مكنت هذه المداخلات أولياء الأمور من التعرف عن قرب على هوية أستاذ المادة، وعلى خطة العمل البيداغوجية، والأهداف التعليمية المراد تحقيقها، وكيفية تقييم تعلمات الأطفال، مما أضفى طابعا من الوضوح والاطمئنان لدى الأسر بشأن جودة التأطير التربوي.

كما عرف اللقاء محطة بارزة أخرى تمثلت في المداخلة القيمة التي تقدم بها السيد المفتش التربوي لمادة اللغة العربية، الأستاذ رضا طارق والتي تمحورت حول العنوان العريض: “مادة اللغة العربية بمؤسسة العمراني.. الخصوصية، موقع رائد وفريق تربوي فعال: من التعلم داخل القسم إلى المواكبة داخل الأسرة”. حيث أبرز السيد المفتش الأهمية القصوى للغة العربية باعتبارها وعاء الهوية والتعلم، مسلطا الضوء على الخصوصية البيداغوجية للمؤسسة، والجهود المبذولة لضمان انتقال سلس لمعارف المتعلم من فضاء القسم المدرسي إلى بيئة المواكبة والتتبع داخل الأسرة باعتبارها شريكا أساسيا في النجاح.

وختاما، فتح باب النقاش والتفاعل البناء بين أولياء الأمور والأطر التربوية والإدارية، حيث تم الاستماع إلى تساؤلات الآباء وانشغالاتهم وتقديم الإجابات والتوضیحات اللازمة بشأنها، ليختتم اللقاء برفع مجموعة من التوصيات العملية الرامية إلى تعزيز المردود التربوي وتجويد الأداء التعليمي للمتعلمين والمتعلمات في أجواء تسودها المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمدرسة ومصلحة فلدات الأكباد.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.