ترأس الكاتب العام لعمالة الخميسات اليوم، الخميس 29 أكتوبر 2026، الجلسة الخاصة لانتخاب رئيس المجلس الإقليمي للخميسات الجديد، مكان الرئيسة السابقة بوشرى الوردي، التي تم تجريدها من عضوية المجلس الإقليمي ومن بلدية سيدي علال البحراوي (في ملف سبق أن تطرقنا له في جريدة “العربية.ما”).
وانتقلت رئاسة المجلس الإقليمي للخميسات، إلى إبراهيم أوباها، عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تم انتخابه خلال عملية التصويت العلنية، والتي حصل خلالها على نتيجة 11 صوتا من أصل 17، مع امتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت، كما انسحب عضوين من الجلسة، وهما رئيس جماعة سيدي علال البحراوي جمال الوردي ورئيس جماعة مقام الطلبة حميد لشهب.
في ذات السياق، عرفت ذات الجلسة انتخاب تشكيلة المكتب المسير الجديد، وهي اللائحة التي اقترحها الرئيس المنتخب الجديد وتم قبولها، والتي يبدو كان متفقا عليها مسبقا خارج أسوار مقر عمالة الخميسات، حسب ما راج قبل اليوم على منصات التواصل الاجتماعي. وقد ضمت لائحة نواب الرئيس كل من بلقايد خشان نائبا أولا، وادريس الغريسي نائبا ثانيا، وليلى الكريني نائبة ثالثة.
وأوضح الرئيس الجديد المنتخب ابراهيم أوباها، في كلمته أمام الحاضرين، أن هناك رغبة للعمل ومسايرة توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى الدفع بالتنمية المستدامة إلى الأمام والقطع مع مغرب السرعتين على جميع المستويات والتعاون لما فيه خير لإقليم الخميسات وساكنته.
ويبقى السؤال العريض المطروح، هل يستطيع الرئيس الجديد المنتخب اليوم، فتح ملفات الصفقات العمومية وسندات الطلب و”التوظيفات” و”الريع” الذي عاشه المجلس الإقليمي في الظرفية السابقة؟
وتجدر الإشارة إلى أن تغيير رئاسة هذا المجلس الإقليمي للخميسات، لم يأت فقط، كما حاول بعض المشرفين على جلسة التصويت تمريره باستقالة الرئيسة، بل جاء إثر شغر منصب الرئيسة بوشرى الوردي المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار (سابقا) وإلى حزب الأصالة والمعاصرة (حاليا)، بعدما فازت بإسم هذا الأخير، بمقعد برلماني خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، عن دائرة تيفلت الرماني. وما تلا ذلك من حكم قضائي جردها من عضويتها بالمجلس الإقليمي للخميسات ومن جماعة سيدي علال البحراوي، تبعا لتغيير انتمائها السياسي (من الحمامة إلى الجرار).

















