من بوجدور إلى كامب نو: اتفاقية تاريخية تفتح للمواهب الصحراوية أبواب العالمية

1 نوفمبر 2026
من بوجدور إلى كامب نو: اتفاقية تاريخية تفتح للمواهب الصحراوية أبواب العالمية
العربية.ما: ادليمي رضوان

شهدت مدينة بوجدور عصر يوم أمس السبت 31 أكتوبر 2026، في أجواء وطنية مفعمة بالاعتزاز، وتزامنا مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء، حدثا رياضيا لافتا، تمثل في توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين ناديي شباب الجنوب لكرة القدم بوجدور وأشبال برشلونة لكرة القدم. وقد حظي الحفل بحضور ممثل السلطة، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد عبد الله جداد نقيب الصحفيين ببوجدور، إلى جانب حضور إعلامي مهم ضم وسائل إعلام جهوية ووطنية، ما أضفى على المناسبة بعداً رسمياً وإعلامياً يليق بحجمها.

وجرى حفل التوقيع برئاسة السيد حمدناه بيه، الذي أشرف على هذا الموعد الرياضي البارز، حاصداً إشادة واسعة من الحاضرين عرفاناً بجهوده الحثيثة في النهوض بكرة القدم بمدينة بوجدور وبالأقاليم الصحراوية عموماً. ويعكس هذا الحضور الوازن والتقدير الكبير حجم الثقة التي بات يحظى بها المشروع، ومدى الأمل المعلق عليه في إحداث نقلة نوعية في المشهد الكروي المحلي.

أما على مستوى الأهداف، فتسعى الشراكة إلى تأطير المواهب الناشئة وصقلها، وتوفير بيئة احترافية تستجيب لمتطلبات كرة القدم الحديثة، فضلاً عن نقل الخبرات التدريبية عبر التعاون مع مدرسة عريقة بحجم أشبال برشلونة، المعروفة بتكوينها المتميز وفلسفتها الكروية الراقية. وبذلك تتحول الاتفاقية من مجرد وثيقة موقعة إلى جسر معرفي ورياضي يربط بين طموح محلي وخبرة عالمية راسخة.

وفي الأفق المستقبلي، تمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام اللاعبين الشباب لاكتساب خبرات جديدة، وتفتح أمامهم نوافذ حقيقية للوصول إلى مستويات احترافية عالمية، بما يعيد الاعتبار للموهبة الصحراوية ويمنحها فرصتها المستحقة في التألق خارج الحدود. فالرياضة، كما أثبتت التجارب، قادرة على أن تكون رافعة للتنمية ومصدر إلهام لجيل كامل من الشباب.

وفي ختام هذا الحدث، يبقى الأمل كبيراً في أن يشكل هذا التعاون انطلاقة مشرقة لنادي شباب الجنوب في مسيرته الرياضية، وأن يسهم في دفع شباب من بوجدور إلى كامب نو: اتفاقية تاريخية تفتح للمواهب الصحراوية أبواب العالمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.